QawlScholarly archive

Audio Lectures / Ibn Uthaymeen / تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة - 7

تفسير سورة البقرة - 7

Muhammad ibn Salih al-Uthaymeen · 62 min

تفسير سورة البقرة

Arabic Transcript
تفسير سورة البقرة - 7

Transcript

Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.

Write while you listen. Kept on this device for this lesson.

00:00
Saved on this device
These notes never leave this browser.

Study overview

تفسير سورة البقرة

ScholarMuhammad ibn Salih al-Uthaymeen
Seriesتفسير سورة البقرة
Length62 min
LanguageArabic

Outline

  1. طالب: لا، ليس في الدرس، أثناء ذهابنا إلى المنزل. الشيخ: ما أذكر، كأنك أنت يمكن فهمت خطأ، إما أنك سألت سؤال وأجبتك عليه وفهمت هذا، لا يا أخي، اللهم اجعلني من الص…
  2. اصبروا إن الله مع الصابرين. الطالب: يعني يجوز أن. . الشيخ: لا، فهمنا الجواب عقب اليوم. طالب: لو مثلًا شخص كان صابرًا على طاعة الله وكان غير صابر على أقداره، هل …
  3. كما أن من تاب من ذنب دون غيره لا يطلق عليه اسم تائب على الإطلاق، لكن يقال: تائب من كذا، وهذه النقطة ينبغي الإنسان أن يعرفها، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِين…
  4. هل نقول مثلًا: الإنسان إذا أصر على معصية مع توبته منها يدخل في ذلك؟ لا؛ لأن الوصف المطلق إنما هو للعمل المطلق، نعم. طالب: في قوله تعالى: وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ …
  5. هل يُفهم من هذه الآية أن لفظ (الكبيرة) يخرج عن أصله، عن معناه الحقيقي؟ الشيخ: أنت من المحدِّثين، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا…
  6. ثم ذكر أنه يجوز التذكير مع الفصل، إذا قلت: قامت هند، وجب التأنيث؟ الشمس طلعت، يجب التأنيث. ابن مالك اسمع ماذا يقول: وَإِنَّمَــــــــــــا تَـــــــــلْزَمُ فِـ…
  7. إذن يجب التأنيث، وإذا قلت: قالت لقومها هند، يجوز التذكير والتأنيث؟ نعم، يجوز التذكير والتأنيث؛ لوجود الفصل، وإذا قلت: سارت السيارة،
  8. يجوز التذكير والتأنيث؛ لأن التأنيث غير حقيقي، انتهي الشرح، عندكم أسئلة ولّا نمشي؟ طالب: السؤال في الدرس السابق، التفسير.
  9. الشيخ: السابق سابق إلا إذا كان هذا السؤال وقع عندك في ذاك الوقت. الطالب: إي وقع عندي في ذاك الوقت، قلنا: إن الميت لا يُسب ولا يلعن؛
  10. لعدم الفائدة فيه، بعض الناس شرّع بدعًا في الدين وتمسك به بعض الناس،
  11. يعني فمن لازم مَن يرد على هذه المبتدعة اللي يتكلم في هذا الرجل بسوء وقد يلعنه لسوء عمله، هل له، يعني، وجه؟ الشيخ: هذا سؤال مبهم في مبهم، نعم،
  12. ألّف رجل وقال رجل أيش؟ أعطني شيء محدود. الطالب: بعض الناس شرع بدعًا مثلًا بدعة وبعض الناس يمسكون بهذه البدعة. الشيخ: وأيش البدعة هذه؟
  13. الطالب: بدعة يقولون الصلاة التيجانية يسمونها الصلاة التيجانية. الشيخ: الفاتحة. الطالب: مثل (. . . ) أصحابها، واحد يضطر الآن أنه يلعنهم.
  14. الشيخ: يلعن الذي أسس البدعة هذه. الطالب: هذا ما تقول فيه؟ الشيخ: ما أراه، نفس الشيء اللي قلنا، هو إذا كان مستحقًّا للعنة فقد لعنه الله،
  15. سواء لعنت أم لا، لكن لك أن تلعن مثلًا المبدأ، تقول: هذا مبدأ ملعون، أو الطائفة عمومًا، الطائفة عمومًا لا بأس، تقول مثلًا: الطائفة هذه ملعونة،
  16. اليهود ملعونون، النصارى ملعونون، وما أشبه ذلك. طالب: قال الله تعالى في القرآن: أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود: ١٨] ،
  17. قوله فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران: ٦١] ، فهل هذا على إطلاقه،
  18. وأن الإنسان إذا كذب وتحقق كذبه فهو يحتمل أن يُلعن والظالم كذلك أو أن في المسألة تفصيل؟ الشيخ: يجوز على سبيل العموم، تقول: لعنة الله على الظالمين،
  19. أما فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ فهذا خاص في المباهلة.
  20. طالب: إذا منعنا من لعن المعيَّن فلنمتنع من تكفير المعين لمن كان أصلهم مسلمًا كغلاة الفلاسفة والملاحدة؛
  21. لأنه إذا حكمنا بكفرهم عينًا فقد حكمنا لهم بالنار. الشيخ: لا، أصل إذا حكمنا بكفرهم عينًا فلا يلزم أن نلعنهم، لماذا؟
  22. لكن أما أن نبدعهم ونضللهم لا بد أن نبدعهم ونضللهم، ونكفّرهم عينًا، إي نعم، لكن بشرط أن تقوم عليهم الحجة، ونحن لا ندري عن هؤلاء الفلاسفة،
  23. هل نُوظِروا، هل بُيِّن لهم الحق، ثم هم الآن قد ماتوا. طالب: كثيرًا منهم يا شيخ نُقِل في تراجمهم، فمثلًا ابن كثير قال في ترجمة ابن سينا أنه قيل (. .
  24. . ) في آخر حياته ولعله تاب يعني يحتمل هذا الاحتمال أليس ذلك يكون مانعًا لنا من تكفيرهم لما يثبت عنهم أقوال كفرية؟ الشيخ: على كل حال كما قلت،
  25. نقول: من قال بكذا فهو كافر. طالب: (. . . ) فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ [المائدة: ١٣] إنها منسوخة، وكثير من (. . .
  26. ) المفسرون مثل هذا المعنى بآية السيف، فماذا نقول في غير هذا. . ؟ الشيخ: ما تكلمنا على هذا، قلنا: إن بعض المفسرين قالوا: هذه منسوخة بآية السيف، وبيّنّا أن هذا غل…
  27. وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَ
  28. اءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٤٩) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (٥٠) وَإِذْ
  29. وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (٥١) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَ
  30. لِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٥) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (٥٣) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَ
  31. وْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ
  32. بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة: ٤٩- ٥٤] .
  33. الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى مذكِّرًا بني إسرائيل بما أنعم الله به عليهم، قال: وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ ،
  34. أي: واذكروا إذ نجيناكم، أي: اذكروا هذا الوقت الذي كان فيه نجاتكم، و نَجَّيْنَاكُمْ أي: خلَّصناكم.
  35. طالب: وقفنا عند قوله تعالى: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ . الشيخ: متأكد؟ الطالب: نعم.
  36. الشيخ: وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ، أي: لا يقبل من النفس أن يُشفع لها،
  37. والشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة، هذه الشفاعة، التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة،
  38. فشفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أهل الموقف أن يُقضى بينهم من باب دفع المضرة؛ لأنهم يلحقهم من الهم والغم ما لا يطيقون،
  39. وشفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها من باب جلب المنافع، والشفاعة تدور على هذا، يوم القيامة لا يُقبل من نفس شفاعة.
  40. وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ أي: لا يؤخذ منها ما يعادل نفسها، بمعنى لا يؤخذ منها فداء، فهي لا يشفع لها ولا يمكن أن تقدم فداء،
  41. وأنتم تعلمون الآن أن الإنسان لو أُخِذ بذنب ثم أتى بفداء فإنه ربما يُقبل منه، ولو طلب من ذي جاه أن يشفع له ربما يُقبل منه،
  42. لكن يوم القيامة ما فيه لا شفاعة ولا عدل. وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ، أي: لا يُمنعون من عذاب الله،
  43. وقوله: وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ فيها التفات من الخطاب إلى الغيبة؛ لأنه قال: وَاتَّقُوا يَوْمًا ، ولم يقل: ولا أنتم تُنصرون،
  44. بل قال: وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ، وجعل الضمير جمعا؛ لأن نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ نكرة في سياق النفي فهي للعموم. في هذه الآية: التحذير من يوم القيامة،
  45. وهذا يقع في القرآن كثيرًا، كقوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ [البقرة: ٢٨١] ، وقوله تعالى: يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا [ال…
  46. ومن فوائد هذه الآية: أنه لا تجزي نفس عن نفس شيئًا بخلاف الدنيا فإنه قد يجزي أحد عن أحد، لكن يوم القيامة لا.
  47. ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أنها لا تُقبل الشفاعة في النفس المجرمة، وهو كقوله تعالى: فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [المدثر: ٤٨] ،
  48. ولكن هل هذا على إطلاقه؟ نقول: أما أهل البدع فقالوا: إنه على إطلاقه، وأن المجرم لا تنفع فيه الشفاعة، وهؤلاء هم المعتزلة، والثاني الخوارج،
  49. والصواب أن الذي لا تنفع فيه الشفاعة هو الكافر، الكافر لا تنفع فيه الشفاعة، أما غير الكافر فقد دلت النصوص على أن الشفاعة قد تُقبل،
  50. وعلى هذا فيكون العموم في قوله: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ مخصوصًا بماذا؟ بما دلت عليه النصوص الأخرى من كون العصاة يُشفع لهم،
  51. وأحاديث الشفاعة في هذا متواترة، كما تُلِي عليكم كثيرًا: مِمَّا تَوَاتَرَ حَدِيثُ مَنْ كَذَبْ وَمَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا وَاحْتَسَبْ وَرُؤْيَةٌ شَفَـــــــــــ…
  52. الشاهد قوله: شفاعة. ومن فوائد هذه الآية: إثبات الشفاعة، وأن منها ما يُقبل ومنها ما لا يقبل.
  53. فإن قال قائل: إثباتكم الشفاعة قد ينافي قول الله تبارك وتعالى: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ [البقرة: ٢٥٤] ، فنفى الشفاعة،
  54. وهي نكرة في سياق النفي تَعُم، قلنا: الحمد لله، ليس هذا أول نص يدخله التخصيص، أي لا شفاعة بدون إذن الله،
  55. ويقيد ذلك النصوص الكثيرة الدالة على أن الشفاعة ثابتة بإذن الله. ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أنه في يوم القيامة ما في فداء،
  56. لا يمكن أن يقدم الإنسان فداء يُعدل به؛ لقوله: وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ . ومن فوائدها: أنه لا أحد يُنصر يوم القيامة إذا كان من العصاة،
  57. ولهذا قال الله تعالى: مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ [الصافات: ٢٥، ٢٦] ، فلا أحد ينصر أحدًا يوم القيامة، لا الآلهة ولا الأ…
  58. يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ [البقرة: ٤٩] ، هذه الآية يذكر الله بها بني إسرائيل، فيقول: إذ نجيناكم من آل فرعون. قال: وَفِي ذَلِكُمْ بَ…
  59. أي: فيما وقع ابتلاء من الله عز وجل عظيم، والله سبحانه وتعالى يبتلي من شاء إما بالخير وإما بالشر، كما قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَ…
  60. والمؤمن والحمد لله -جعلنا الله وإياكم من المؤمنين- المؤمن إذا ابتلي بهذا أو بهذا صار على أعلى المقامات، إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، وكان خيرًا له ف…
  61. لكن من الناس من إذا ابتلي بالضراء انتكس - والعياذ بالله - كما قال الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ [الحج: ١١] ، يعني على طرف،
  62. فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ …
  63. فعليك بالصبر وانتظار الفرج، فإن الله تعالى قد يبتلي وهو سبحانه وتعالى أحكم بعباده. وقوله: عَظِيمٌ ، عظّمه الله عز وجل؛ لأنه حقيقة عظيم،
  64. أن يسلَّط عليهم عدو يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم وتبقى النساء أرامل ويبقى الرجال المدافعون عنهن مُتلَفين بالذبح تارة وبالقتل تارة. في هذه الآية من الفوائد: خطاب آ…
  65. لقوله: وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ ، ومعلوم أن الذين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقع هذا الإنجاء عليهم مباشرة، لكنه وقع على آبائهم وأسلافهم، فيكون ما حصل لأو…
  66. وعلى هذا فلنا أن نقول: نحن انتصرنا في بدر، وانتصرنا في حنين، وانتصرنا في غزوة الفتح؛ لأن نصر مَن سلفنا نصر لنا. ومن فوائد الآية الكريمة: أنه يجب على متأخري الأم…
  67. لأن الله تعالى يذكّرهم بهذا ليقوموا بشكره. ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله تعالى قد يسلط بعض الناس على بعض، حيث سلط فرعون على بني إسرائيل، وهذه سنة الله في…
  68. ولهذا لما قال الله عز وجل: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» ، أَو…
  69. ، ولا شك أنها أيسر وأهون؛ لأن الإنسان فيما يُبتلى به من بأس الغير قد يدافع عن نفسه ويكون الانتصار له، لكن إذا جاء من الله من فوق أو من تحت ما يستطيع؛ ولهذا قال …
  70. . ومن فوائد هذه الآية الكريمة: بيان شدة حنق فرعون على بني إسرائيل، حيث استعمل فيهم هذه العقوبة، وهي أيش؟ ذبح الأبناء واستبقاء النساء، وهذه لا شك أنها نكاية عظيم…
  71. ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله تبارك وتعالى يبتلي الإنسان بما يكره ليعلم جل وعلا من يصبر ومن لا يصبر،
  72. وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [محمد: ٣١] . ومن فوائد الآية الكريمة: أن من مقتضى ربوبية ا…
  73. الربوبية الخاصة يذكر الله تعالى فيها ما يحبه المرء، والعامة تكون فيما يكرهه العبد وفيما يحبه العبد؛ لقوله: وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ .
  74. ومن فوائدها: عظم هذا البلاء الذي أصاب بني إسرائيل وكذلك لو أصاب غيرهم، فإنه من البلاء العظيم، الإنسان، الأم تشهد ابنها يُقتل أمامها أو يُذبح كما تذبح الشاة، وكذ…
ScholarMuhammad ibn Salih al-Uthaymeen
Citationqawl:content:binothaimeen:d891a415686390056ba19c91
AudioOn this page
TranscriptAvailable
TranslationBeing prepared

More from Ibn Uthaymeen

Other sittings from the same voice.

Continue the path

The next lessons in this series.