Audio Lectures / Ibn Uthaymeen / تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة - 55
تفسير سورة البقرة - 55
Muhammad ibn Salih al-Uthaymeen · 26 min
تفسير سورة البقرة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
أن الشرع استثنى من ذلك ثلاثة أمور وهي: النصل، والخف، والحافر، قال الله تعالى في الجواب: قُلْ يعني: قل للسائلين، أو قل لجميع الناس؟ طالب: كل الخلق. الشيخ: نعم، قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ يعني: قل لجميع الأمة،
أن الشرع استثنى من ذلك ثلاثة أمور وهي: النصل، والخف، والحافر، قال الله تعالى في الجواب: قُلْ يعني: قل للسائلين، أو قل لجميع الناس؟ طالب: كل الخلق. الشيخ: نعم، قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ يعني: قل لجميع الأمة،
Transcript
Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.
Write while you listen. Kept on this device for this lesson.
Study overview
تفسير سورة البقرة
Outline
- أن الشرع استثنى من ذلك ثلاثة أمور وهي: النصل، والخف، والحافر، قال الله تعالى في الجواب: قُلْ يعني: قل للسائلين، أو قل لجميع الناس؟ طالب: كل الخلق. الشيخ: نعم، ق…
- كما قال: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ [النور: ٣٠] مثلًا، وهنا يمكن أن نأخذ قاعدة وهي: أنه قد يكون الجواب مُوجَّها إلى أكثر من السائل كما قا…
- فهنا قد نقول: إن السائل قوم معينون، ولكن الجواب لهم ولغيرهم. قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وفي قراءة: {إِثْمٌ كَثِيرٌ} {فِيهِمَا إِثْمٌ كَث…
- الإثم هو العقوبة، أو ما كان سببًا للعقوبة، قال الله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة: ٢] ، ويقال: فلان آثِمٌ، يعني: مستحق للعقوب…
- وقوله: قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ والقراءة الأخرى {كَثِيرٌ} الفرق بينهما: أن الكِبَر يعود إلى الكيفية، والكثرة تعود إلى الكمية، فالمعنى: أن فيهما إثمًا كثيرًا…
- والإنسان المبتلى بذلك -والعياذ بالله- ما يكاد يفلت منه، وهذا يستلزم تعدد الفعل منه، وتعدد الفعل يستلزم كثرة الإثم، كذلك أيضًا الإثم فيها كبير، الإثم فيهما كبير،…
- والبدن، والاجتماع، والسلوك. وقد ذكر محمد رشيد رضا -رحمه الله- في هذا المكان، ذكر لهما أضرارًا كثيرة جدًّا، من قرأ هذه الأضرار عرف كيف عبَّر الله عن ذلك بقوله تع…
- هل هاتان القراءتان تتنافيان؟ طالب: لا. الشيخ: لا، كيف ما يتنافيان؟ لماذا لا يتنافيان؟ نقول: لأنه يمكن اجتماعهما، فيكون الإثم كثيرًا باعتبار آحاده، كبيرًا باعتبا…
- وعشرون من الإبل، عشرون من الإبل فضلت عشرًا من الحمام بماذا؟ بالكمية والكيفية، وهذا ليس بممتنع. وقوله تعالى: وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ مَنَافِعُ جمع منفعة، وهي من صي…
- لأنها اسم لا ينصرف، وصيغة منتهى الجموع تدل على الكثرة؛ لأنها صيغة منتهى الجموع، ففيهما منافع كثيرة عظيمة. فإن قلت: كيف قال الله عز وجل: مَنَافِعُ لِلنَّاسِ بهذا…
- لأن الإثم ذكره مفردًا وإن كان قد وصف بالكبر أو بالكثرة لكن المنافع ذكرت بالجمع؟ قلنا: هذا قد يتبادر إلى أذهان بعض الناس، ولكن فيها بلاغة عظيمة: أنه مع كثرة مناف…
- لأنه لو كان منفعة واحدة قلنا: ممكن يكون الإثم أكبر، لكن حتى وإن تعددت المنافع وكثرت، فإن الإثم أكبر وأعظم؛ ولهذا قال: َإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ، و…
- من المنافع في الخمر: الطَّرب والفرح، وإن كان فرحًا يعقبه غم، لكن في تلك اللحظة يفرح الإنسان ويطرب، وربما ينشرح صدره ومنها: أنهم ذكروا أنه قد يكون سببًا لهضم الط…
- وكذلك بالنسبة للميسر إذا كسب الإنسان مليونًا وقد دخل بعشرة ريالات ويش يكون؟ يفرح؟ طالب: نعم. الشيخ: يفرح، وإن كان فرحه بما يضره، المهم أنه ينتفع بذلك، كان بالأو…
- يروح يشتري فيلا، يأخذ له السيارة، ويأخذ له زوجة مثلًا، ويأخذ له أشياء من زهرة الدنيا، هذه منفعة في نظره، ففيهما منافع. وتأمل قوله: َمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ولم يقل:…
- لأن هذه المنافع منافع ماديَّة بحتة تصلح للناس من حيث هم أناس، وليست منافع ذات خير ينتفع بها المؤمنون، وإنما هي منافع للناس من حيث هم أناس. وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ…
- طالب: فِيهِمَا . الشيخ: محذوف تقول؟ الطالب: لا، فِيهِمَا . الشيخ: وين؟ الطالب: المقدم. الشيخ: فِيهِمَا المقدم؟ ما هي فِيهِمَا خبر لقوله: إِثْمٌ ؟ طالب: معطوف. ا…
- فإن (قائمان) خبر لهما، وإذا قلت: زيدٌ وعمرٌو في البيت، فإن (في البيت) خبر لهما، وإذا قلت: في البيت زيدٌ وعمرٌو، فإن (في البيت) خبر لهما. فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ…
- قال الله تعالى: وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا إِثْمُهُمَا يعني: ما يترتب عليهما من العقوبة أكبر من نفعهما، لماذا؟ لأن العقوبة في الأخرى، وأما النفع فف…
- لأن النفع كمال، والضرر نقص، الكمال قد يستغنى عنه، لكن النقص متى تبني ما نقص وما انهدم؟ فلهذا قال: الإثم أكبر؛ لسببين: السبب الأول: أنه نقص أخروي، وربما يكون دني…
- تكميل وتتميم، فهذا والنقص إذا نقص الشيء متى عاد ينبني؟ وقوله: إِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا حتى الإثم لو فرضنا أن النفع كثير فيهما يغطي على الضرر الدنيو…
- وتأمل قوله: إِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا لما قال: فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ الآن نحتاج إلى المقارنة؛ لأنه صار لدينا شيئان: إثم، ومن…
- بين الله عز وجل الراجح فقال: إِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ، حينئذٍ تبين أن تقابل هذين يقتضي أن نبتعد عما فيهما من المنافع ما دام الإثم أكبر من النفع؛
- ولهذا انتهى كثير من الصحابة رضي الله عنهم عن الخمر والميسر حين نزلت هذه الآية فقالوا: ما دام الإثم أكبر من النفع فلماذا نفعله؟ ولكن هذا لا يقتضي التحريم، وإنما …
- الشيخ: لا، ما يرجح المنافع، يرجح ترك الإثم. قال: وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ سؤالان في آية واحدة وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ، السؤال هنا يتعدى إل…
- تقدم لنا أنه إذا كان السؤال بمعنى طلب المال، فإنه يتعدى إلى مفعولين، أو لا؟ من سأل اللهَ شيئًا أعطاه، شوف (الله) هذا هو الأول، و(شيئًا) هو الثاني، هذا إذا كان ا…
- أما إذا كان السؤال استفهامًا فإنه يتعدى إلى مفعول واحد، وإلى الثاني بحرف (عن)، ويش تقول؟ تقول: سألته عن كذا. يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الس…
- يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ [البقرة: ٢٢٢] وما أشبه ذلك، يكون ينصب أيش؟ مفعولًا واحدًا، ويتعدى للثاني بـ(عن). وربما يستغنى عن الثاني بجملة استفهامية كما في الآ…
- والفرق بين تعديه إلى جملة استفهامية وتعديه إلى المفعول الثاني بحرف الجر: أنه إذا عدي إلى الثاني بصيغة الاستفهام صارت هذه الصيغة نفس لفظ السائل، تكون هي لفظ السا…
- وإذا تعدى بعن فقد تكون هي لفظ السائل بعينه وقد تكون غير ذلك، لكن إذا جاءت بصيغة الاستفهام، فهي تكون هي لفظ السائل بعينه، كأنهم قالوا: ماذا ننفق يا رسول الله؟ ما…
- فقال الله: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ يعني يقولون: ماذا ينفقون؟ عرفتم؟ وقوله: مَاذَا يُنْفِقُونَ تقدم لنا نظيرٌ لهذا التركيب، وبينا أنه يجوز فيه وجهان: أن…
- لكلمة: يُنْفِقُونَ . والثاني: أن تكون (ما) اسم استفهام و(ذا) اسمًا موصولًا، فـ(ما) على هذا التقدير مبتدأ، و(ذا) خبر المبتدأ، وعلى هذا التقدير يحتاج أن يكون هناك…
- والتقدير: ماذا ينفقونه؟ أي: ما الذي ينفقونه؟ عرفتم؟ إذن في إعرابها وجهان: الوجه الأول: أن نجعل (ماذا) مفعولًا مقدمًا، أو (ما) وحدها و(ذا) زائدة، مفعولًا مقدمًا …
- لأن مفعوله هو هذا المتقدم، ما يحتاج إلى ضمير. والثاني: أن نجعل (ما) اسم استفهام مبتدأ، و(ذا) اسمًا موصولًا خبره، وجملة يُنْفِقُونَ صلة الموصول، والعائد محذوف، و…
- وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ وقد مر علينا نظيرها بهذا اللفظ في قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِد…
- قال الله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قُلِ الْعَفْوَ الْعَفْوَ فيها قراءتان: النصب، والرفع، فالرفع على تقدير (ما) اسم استفهام مبتدأ،…
- يعني: هو العفوُ. وأما النصب فعلى تقدير (ماذا) مفعولًا مقدمًا، فتكون: الْعَفْوَ يعني: قل: أنفقوا العفوَ، أو قل: تنفقون العفوَ. وإنما قلنا: إن الرفع أو النصب مبني…
- فهنا كلمة: (ما) هذه الموصولية أو الاستفهامية هي التي فسرت بكلمة (العفو) ولَّا لا؟ لأن الآن المسؤول: ما الذي يُنفق؟ أجب؟ العفو، فإذا كانت تفسيرًا لها، فلها حكمها…
- وإن رفعت مَاذَا فارفع الْعَفْوُ . وقوله: الْعَفْوُ لا تظنوا أنه العفو عن عدوان عليك، بل المراد بالعفو: الزائد الفاضل، يعني: أنفقوا العفو، أي: ما زاد عن حاجتكم و…
- كما في قوله تعالى: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا [البقرة: ١٠٩] ، وقوله: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [الشورى: ٤٠] ، ويراد به الزيادة والفضل،
- كما في قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ [الأعراف: ١٩٩] ، يعني: خذ ما فضل من الناس وما جاؤوا به ولا تطلبوا كمال الحق، ومنه قوله عليه الصلاة والسلا…
- ، المراد بالعفو ما هو أو بالإعفاء؟ الزيادة. فقوله: قُلِ الْعَفْوَ أي: ما زاد عن حاجتكم، وأما ما كان داخلًا في الحاجة فلا تنفقوه؛ لأن الإنسان يبدأ بنفسه، ثم بمن …
- هذا خلاف الحكمة وخلاف الشرع أيضًا، وسبب ذلك: أن بعض الناس يظنون أن إنفاقهم على أنفسهم وأهليهم لا أجر فيه، وليس صدقة، ولكن هذا جهل منهم، فإن إنفاقك على نفسك وعلى…
- فإن بذل مالك في الأقارب أولى من بذله في الأباعد. قال الله تعالى: قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ كَذَلِكَ …
- أي: يبين الله لكم تبيينًا مثل ذلك البيان، قوله: ذلك المشار إليه ما هو؟ المشار إليه ما سبق من بيان حكم الخمر والميسر، وبيان ما ينفق، فقد بين الله تعالى غاية البي…
- يعني ما فصل الله المنافع، ولا فصل الإثم؟ فيقال في الجواب عن ذلك: إن الله سبحانه وتعالى أشار إلى أن الإثم كثير أو كبير، وهذا بيان، فكلما ازداد الإنسان من شربه، ا…
- لأن تعدادها لا فائدةَ فيه، وربما يكون في تعدادها إغراء لذوي النظر القصير، وكذلك قوله: قُلِ الْعَفْوَ بيِّن واضح ما فيه إشكال، أي: ما زاد على حاجتكم وضرورتكم ولي…
- كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ يُبَيِّنُ : يظهر، بَيَّنْتُهُ فَتَبَيَّنَ، يعني: ظهر، ومنه قوله تعالى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَ…
- يَتَبَيَّنَ بمعنى: يظهر، فمعنى يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ أي: يظهرها حتى تكون واضحة جلية. و الْآيَاتِ جمع آية، وقد مر علينا كثيرًا أن الآيات تنقسم إلى ق…
- شرعية وقدرية ما فيه تعبير ثانٍ غير القدرية؟ الطالب: كونية. الشيخ: كونية، الآيات الشرعية ما هي؟ طالب: هي المخلوقات. الشيخ: الآيات الشرعية هي المخلوقات؟ ! الطالب:…
- لا الآيات الكونية ولا الآيات الشرعية، بيَّنها بيانًا تامًّا، لكن الآيات الشرعية بينها الله تعالى بيانًا مفصلًا لحاجتنا إلى العبادة، فإننا محتاجون إلى العبادة إج…
- كما قال أبو ذر رضي الله عنه: لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه عِلْمًا ، وقال رجل لسلمان الفارسي: علَّمكم نبي…
- ثم قال: لقد نهانا أن نستقبل القبلة في غائط أو بول، وأن نستنجي باليمين، وأن نستنجي برجيع أو عظم . إذن الآيات الشرعية مبينة مفصلة على وجه التفصيل لحاجتنا إليها،
- أما الآيات الكونية فإن التفصيل فيها يكون بالأجناس أو بالأنواع لا بالأفراد، تجد مثلًا مِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ [فصلت: ٣٧] في أيش؟ ويش يدلنا عليه؟ لكن…
- وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [الروم: ٢٢] على أي شيء هي آية؟ ابحث وتجد، وعلى هذا فقِس، فالآيات الكونية جعلها الله تعالى مجملة عامة ما بينها ت…
- وأيضًا فإنها آيات مشهودة محسوسة يمكنهم أن يعرفوا ما فيها على وجه التفصيل بقدر استطاعتهم. وقوله: لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (لعل) هذه للتعليل، واسمها الكاف، وخبر…
- لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ عندي هذه موقف، لكن نتفكر بماذا؟ أو في ماذا؟ قال: فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا واضح أن التف…
- لكن قوله: وَالْآخِرَةِ هل الناس في يوم القيامة يتفكرون؟ الطلبة: (. . . ). الشيخ: إذن تتفكرون في الدنيا والآخرة في شؤونهما، وليس المعنى أن التفكر واقع في الآخرة،…
- فيما يتعلق بشؤون الدنيا وشؤون الآخرة، وهذا مما يؤيد أن الآيات في قوله: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ شامل للآيات الشرعية والآيات الكونية؛ لأن ما يتعلق بشأن…
- وما يتعلق بأمر الدنيا غالبه من الآيات الكونية، يعني: يتفكر في شؤونهم.
- وإذا تفكر الإنسان في الدنيا وجد أنها كما قال الله تعالى: إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ال…
- وكثر فتشابك، فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا يعني: كمال زينتها،
- وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا وأنه ما بقي إلا أن يجنوها ويستثمروها، أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَص…
- وقال تعالى: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْث…
- ْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ [الحديد: ٢٠] .
Path
تفسير سورة البقرة
- 28تفسير سورة البقرة - 7193 min
- 29تفسير سورة البقرة - 6591 min
- 30تفسير سورة البقرة - 6994 min
- 31تفسير سورة البقرة - 6292 min
- 32تفسير سورة البقرة - 5092 min
- 33تفسير سورة البقرة - 6192 min
- 34تفسير سورة البقرة - 7094 min
- 35تفسير سورة البقرة - 5392 min
- 36تفسير سورة البقرة - 5526 min
- 37تفسير سورة البقرة - 4993 min
- 38تفسير سورة البقرة - 3492 min
- 39تفسير سورة البقرة - 5493 min
- 40تفسير سورة البقرة - 3993 min
- 41تفسير سورة البقرة - 3794 min
- 42تفسير سورة البقرة - 3393 min
- 43تفسير سورة البقرة - 3892 min
- 44تفسير سورة البقرة - 1893 min
- 45تفسير سورة البقرة - 2394 min
- 46تفسير سورة البقرة - 2193 min
- 47تفسير سورة البقرة - 3293 min
- 48تفسير سورة البقرة - 1793 min
- 49تفسير سورة البقرة - 2986 min
- 50تفسير سورة البقرة - 7893 min
- 51تفسير سورة البقرة - 2291 min
More from Ibn Uthaymeen
Other sittings from the same voice.
Continue the path
The next lessons in this series.