QawlScholarly archive

Audio Lectures / Hamid / صالح بن حميد

الزلازل والكوارث ... اعتبار واصطبار

الزلازل والكوارث ... اعتبار واصطبار

Salih ibn Hamid · 11 min

صالح بن حميد

Arabic Transcript
الزلازل والكوارث ... اعتبار واصطبار

Transcript

Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.

Write while you listen. Kept on this device for this lesson.

00:00
Saved on this device
These notes never leave this browser.

Study overview

صالح بن حميد

ScholarSalih ibn Hamid
Seriesصالح بن حميد
Length11 min
LanguageArabic

Outline

  1. إننا نجد الآن أن العلم بدأ يقبض وذلك بموت جهابذة العلماء، أما الكوارث فلا يمر علينا شهر أو أسبوع إلا وسمعنا بزلزال هنا، وبفيضان هناك،
  2. وهذه الكوارث آيات من آيات الله ونذير منه ينذرنا بها. الزلازل والكوارث آيات ونُذُر
  3. الحمد لله، الحمد لله الذي جعل لكل شيء قدراً، وأحاط بكل شيء خبراً، أحمده سبحانه وأشكره، نعمه علينا تترى، أسبل علينا من رحمته ستراً، وأفرغ علينا بفضله صبراً.
  4. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله، خُص بالمعجزات الكبرى،
  5. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. أما بعــد:
  6. فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واحفظوا الله ما استحفظكم، وكونوا أمناء على ما استودعكم، فإنكم عند ربكم موقوفون، وعلى أعمال…
  7. وعلى تفريطكم نادمون: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [الشعراء:227].
  8. أيها المسلمون: لقد قضت سنة الله عز وجل أن تُبتلى النفوس في هذه الدنيا؛ بالخير والشر، والأمن والخوف، والمنح والمحن،
  9. والأقربين والأبعدين: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء:35]..
  10. لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِ…
  11. وإن هذه الابتلاءات بأنواعها تستجيش أصغر القوى، وتستثير كامن الطاقات، وتفتح في القلوب منافذ، وفي النفوس مسارب ما كان ليتبينها أهل الإيمان إلا تحت مطارق هذه التقل…
  12. وفي هذه الأيام الأخيرة المتسارعة فقدنا علماءً وملوكاً، وأمراءً وأعياناً، في مواقف من الجنائز تشيعونها كل يوم وساعة .. عزَّ فقدهم، وشقَّ فراقهم،
  13. ولكنهم ذهبوا بآجالهم وعاشوا من الأيام ما كُتِب لهم، هم السابقون ونحن اللاحقون .. رحمنا الله وإياهم وعفا عنا وعنهم، وغفر لنا ولهم.
  14. وتلاحقت آياتٌ ونُذُر .. كسوفٌ وزلازل في أحداث مهيبة، وآياتٍ منذرة يخوف الله بها عباده، وما أصاب إخواننا المسلمين في تركيا من مصاب جلل هز القلوب أعظم مما هز الأر…
  15. وإن مشاهد الضحايا والمنكوبين لتتفطر لها الأفئدة .. نسأل الله أن يرحم موتانا وموتاهم، ويشفي مرضانا ومرضاهم، ويجنبنا وإياهم الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها …
  16. أيها المسلمون: آيات الله وابتلاءاته يرسلها على عباده نذراً وتخويفاً.. خسوفٌ وكسوفٌ؛ وزلازلُُ وفيضانات ورياحٌ وأعاصيرُ.. أوبئةٌ وأمراضٌ.. آيات لا تمنعها حدودٌ جغ…
  17. ولا تقوى عليها تحالفاتٌ دولية، ولا تقف دونها نظم التفتيش الأمنية، ولا تُفْرَض عليها مقاطعاتٌ عالمية، بل لا تفرق بين خصومٍ وحلفاء ..
  18. صورٌ من صور العولمة الحقيقية إذا كانوا جادين في تحييد المصطلح.. آثارها وكوارثها لا تبين بين المصابين والضحايا.
  19. وإن من العقل والبصر الوقوف عند هذه الآيات لعل الله أن يوقظ القلوب من الغفلة ويرحم بالرجوع إليه.
  20. عباد الله: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، سبحانه وبحمده، لا يقع شيء في كونه إلا بإذنه: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّ…
  21. كما يزدادوا خوفاً ومحاسبةً ورجوعاً وإنابةً واستغفاراً وتوبة، وأما الذين في قلوبهم مرض فحالهم كحال الماديين والملاحدة الذين لا يرون إلا الأسباب المادية البحتة،
  22. وأما النذر الإلهية والحكم الربانية فهم عنها غائبون، لا يرفعون بها رأساً، ولا يلقون لها اعتباراً. الأسباب الحسية والحكم البالغة
  23. عباد الله: إن الأسباب الحسية وظواهر العلل يدركها البشر بما أعطاهم الله من عقولٍ وعلوم وتجارب ومعارك؛
  24. لكنهم لا يدركون ما أودع الله فيها من الآيات الباهرة والحكم البالغة إذا غلبت عليهم الغفلة وحقت عليهم الضلالة.
  25. حينما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأهِلَّة جاء الجواب متوجهاً لبيان الفوائد الشرعية العملية: يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنّ…
  26. والبدرية فشأنٌ فلكي ومدْرَكٌ بالحس والنظر لا يترتب عليه في ذاته نفعٌ بشري، فتوجه الجواب إلى ما ينبغي الاهتمام به من آثار هذه التغيرات وفوائد هذه التحولات؛ من مع…
  27. وحساب المواعيد والأوقات مما ينفع في العاجل والآجل.
  28. لقد منح الله الإنسان القدرات على إدراك ما وراء الحواس ليترقى في مدارك للكمال الإيماني والعقلي والعملي،
  29. وهذا الترقي يمثل أرفع جوانب الإنسانية في الإنسان وأخصها وأعلاها تميزاً في ميادين الاعتقادات والقيم.
  30. أما الذين يريدون أن يحصروا الإنسان في محيط الماديات البحتة، والمُحَسَّات المجردة؛ فقد حطُّوا من قيمة الإنسان في عقله وقلبه، وردوه إلى رجعية في التفكير، وأسفلية …
  31. إن نبينا محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما وقع الكسوف خرج فزعاً يجر رداءه، يخشى أن تكون الساعة .. كيف وهو القائل عليه الصلاة والسلام: ( لا تقوم الساعة حتى …
  32. ويتقارب الزمان ) أخرجه البخاري وفي رواية عند أحمد و الدارمي : ( إن بين يدي الساعة مَوَتاناً شديداً وبعده سنوات الزلازل ). الاهتمام بأسباب الكوارث العلمية فقط
  33. معاشر المسلمين: زلزالٌ لم يستغرق خمساً وأربعين ثانية، ماذا كانت نتائجه وما هي آثاره؟ عشرات الآلاف من الموتى والمصابين، وخسارات مادية هائلة .. إنهم لا يزالون يُح…
  34. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الموتى وأن يعوض المسلمين خسائرهم. ولكن هلاَّ وقفوا أمام القضايا الإيمانية؟!
  35. أهل العلم والإيمان يربطون بين هذه الآيات والنذر وبين أعمال بني آدم ابتلاءًَ من ربهم وتخويفاً وذكرى لعلهم يرجعون: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَ…
  36. وإن مما يستوقف النظر والتأمل -والموقف موقف اعتبارٍ واستبصار- اهتمامهم المجرد بالأسباب العلمية البحتة، فتراهم يقولون: هذه طبقة زحفت على طبقة، وهذا صدعٌ حصل على ع…
  37. وأشد من ذلك قول بعضهم: إن المنطقة الفلانية لم تتأثر بهذا الزلزال أو توابعه! والتاريخ يشهد والناس يشهدون أنها تضرب بإذن الله وأمره في أي مكان وفي أي زمان، من دون…
  38. ولا يكاد في عصورنا المتأخرة يخلو عامٌ أو أقل من عام إلا ويشهد الناس هذه الآيات والنذر، بأعاصيرها وفيضاناتها وزلازلها ورياحها في شرق العالم وغربه، وشماله وجنوبه.…
  39. ومما يستوقف النظر والتأمل -والموقف موقف اعتبارٍ واستبصار- ما يعبر عنه بعضهم في ضحايا الكوارث بقولهم: إنهم ضحايا أبرياء سبحان الله! أبرياء؟! مَن الذي ظلمهم؟!
  40. لقد كان الأولى والأجدر أن يعلموا أن هذه حوادث ونوازل وابتلاءات يقدرها الله سبحانه وتعالى ويسوقها، والموت ليس عقوبة، فربنا -جلَّ وتقدس- له الخَلْق كله، وله الملك…
  41. وإليه يرجع الأمر كله، تعالى وتبارك .. أمات وأحيا، وأضحك وأبكى، وكل شيءٍ عنده بأجلٍ مسمى، كلٌ من عند ربنا، نرضى ونسلِّم، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: وَلا يَظْلِمُ…
  42. هذه الآيات والأحداث يتلقاها المؤمن موقناً بقدرة الله الخالق العظيم وقدره، يخشى غضبه ويؤمِّل رحمته في عظيم ابتلاءاته.
  43. أيها المسلمون: ومما ينبغي أن يُذْكَر فيُشْكَر -والموقف موقف اعتبارٍ واستبصار- أن كثيراً من الناس عندما حدث الكسوف ظهر فيهم رجوعٌ إلى ربهم، ففزع كثيرٌ منهم إلى ا…
  44. وقصدوا بيوت الله يتوجهون لربهم بالدعاء والتضرع، ولقد كان لكثيرٍ من أجهزة الإعلام دورٌ مشكورٌ غير منكور.
  45. فهل يا ترى نقف وقفة لنرى عِظَم أثر الإعلام بوسائله المتنوعة، إذا توجه إلى الناس بجدية في التوعية وإحسانٍ في التوجيه وأسلوبٍ ناصع في البيان والبلاغ؟! سفينة النجا…
  46. أيها الإخوة المسلمون: إنها آياتٌ وحوادث ونذر لا ينبغي أن تمر على عاقل ثم لا يستفيد منها دروساً وعبراً، ومن دَرَى حكمة الله في تصريف الأمور وجريان الأقدار لن يجد…
  47. مهما قست الحوادث، وتوالت العقبات، وتكاثرت النكبات، فالإنسان إلى ربه راجع، والمؤمن بإيمانه مستمسك، ولأقدار الله مسلِّم، وعلى سننه جارٍ.
  48. إننا نخاطب أنفسنا ونخاطب إخواننا المسلمين المنكوبين والمبتلين في كل مكان: إن سفينة النجاة في هذه الابتلاءات هي الإيمان بالله، والصبر على مجاري الأقدار،
  49. فاللجوء إلى الله وحده حين تهتز الأسناد، وبالإيمان والصبر والرضا واليقين تتفتح البصيرة، فلا يرى العبد ملجأً من الله إلا إليه.
  50. إخواني: هذه الدنيا كم من واثقٍ فيها فجعته .. وكم من مطمئنٍ إليها صرعته.. وكم من محتالٍ فيها خدعته.. وكم من مختالٍ فيها أذلته .. حلوُها مر، وعذبها أجاج .. وجودها…
  51. وكثرتها إلى قلة، وعافيتها إلى سقم، وغناها إلى فقر .. الدار مكَّارة، والأيام غرَّارة .. أهلها منها في خوفٍ دائمٍ، إما نِعَمٌ يخشون زوالها، وإما بلايا يخافون وقوع…
  52. أيها الإخوة الأحبة: الاعتبار والاصطبار -بإذن الله- مطية لا تكبو، وسيف لا يخبو، وهما -بإذن الله- جندٌ لا يُهْزَم، وحصنٌ لا يُهْدَم .. سترٌ عند الكروب، وعون على ا…
  53. إن من المعلوم أن من أعظم المقامات في ذلك الصبر على أقدار الله المؤلمة، التي تنال العبد في نفسه وماله وأهله،
  54. ولقد جاء في الخبر: { إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو ولده،
  55. ثم صبر على ذلك حتى يبلغ المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل } { والبلايا مكفراتٌ للذنوب } { ومن يرد الله به خيراً يُصِب منه }.
  56. يا إخوني! إن العبد إذا اتجه إلى ربه بتوحيدٍ خالص، وعزيمةٍ صادقة، وتوبةٍ نصوح، موقناً برحمته، واجتهد في الصالحات؛ دخلت الطمأنينة إلى قلبه، وانفتحت أبواب الأمل في…
  57. اسمعوا واحفظوا واعملوا بقول نبيكم محمدٍ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: { ما أصاب عبداً همٌ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ماضٍ فِيَّ حكمك،…
  58. سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغم…
  59. إلا أذهب الله غمه وأبدله مكانه فرحاً. قالوا: يا رسول الله! ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات؟ قال: أجل! ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن }.
  60. اللهم أيقض من الغفلة قلوبنا، اللهم أيقض من الغفلة قلوبنا، واختم بالصالحات أعمالنا، وآنس في القبور وحشتنا، وارحم اللهم إليك منقلبنا، ونسألك الشكر على نعمائك، وال…
  61. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِر…
  62. صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157] .
  63. نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم.
  64. أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر
  65. الحمد لله مُوْلِي النعم، وصارف النقم، أحمده سبحانه وأشكره، ذو الجود والكرم.
  66. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله، ذو الشرف الأسمى، والمقام الأعظم، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحا…
  67. عباد الله: إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط، وإذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة …
  68. وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافى به يوم القيامة، بهذا جاءت الأخبار عن نبيكم محمدٍ صلى الله عليه وسلم.
  69. أيها الإخوة: إن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر والرضا بأقدار الله؛ فيعقوب عليه السلام تدرَّع في بلواه في حالَيه بالصبر الجميل،
  70. فقال في الأولى: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ [يوسف:18] وقال في الثانية: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ …
  71. ونبي الله أيوب عليه السلام قال الله عنه : وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء:83] فجاءه الغـوث ال…
  72. والمذموم -أيها الإخوة- هو شكوى الله وليس الشكوى إلى الله، فمن ابتغى الرضا ورام السعادة فليُعِدَّ لتقلبات الأحداث وتغير الأحوال قلباً صبوراً ولساناً لربه ذكوراً،…
  73. ولقد فاز الصابرون بعز الدارَين: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10] ولهم من الله معيته: وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّا…
  74. جعلنا الله وإياكم ممن إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فتلكم هي عنوان السعادة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا و…
  75. عباد الله: ثم صلوا وسلموا على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، نبيكم محمد رسول الله، فقد أمركم بذلك ربكم جلَّ في علاه،
  76. فقال عز من قائل عليماً: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب…
  77. اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد نبي الرحمة والمرحمة، وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وارضَ اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين،
  78. الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون؛ أبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و علي ، وعن بقية العشرة، وأصحاب بدر والشجرة، وعن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى …
  79. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك المؤمنين، واخذل الطغاة والملاحدة وسائر …
  80. اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل اللهم ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين!
  81. اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا بتوفيقك، وأعزه بطاعتك، وأعلِ به كلمتك، وارزقه البطانة الصالحة، واجعله نصرة للإسلام والمسلمين، واجمع به كلمتهم على الحق يا رب العالمي…
  82. اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك، وبسنة نبيك محمدٍ صلى الله عليه وسلم، واجعلهم رحمة لرعاياهم، واجمعهم على الحق يا رب العالمين!
  83. اللهم أبرم لأمة الإسلام أمر رشدٍ يُعَزُّ فيه أهل طاعتك، ويُذَلُّ فيه أهل معصيتك، ويُؤْمَر فيه بالمعروف ويُنْهَى فيه عن المنكر، إنك على كل شيء قدير.
  84. اللهم انصر المجاهدين الذين يجاهدون في سبيلك لإعزاز دينك وإعلاء كلمتك، اللهم انصرهم في فلسطين وفي كشمير ، وفي كل مكان يا رب العالمين! اللهم واجعل الدائرة على أعد…
  85. اللهم فرق شملهم، وشتت جمعهم، واجعل بأسهم بينهم، وأنزل بهم غضبك ورجزك يا إله الحق!
  86. اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن، عن بلدنا هذا وعن سائر بلاد المسلمين يا رب العالمين!
  87. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين.
  88. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
  89. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
  90. عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّك…
ScholarSalih ibn Hamid
Citationqawl:content:islamweb-audio:1253e99cb2b18060cd89b20b
AudioOn this page
TranscriptAvailable
TranslationBeing prepared

More from Hamid

Other sittings from the same voice.

Continue the path

The next lessons in this series.