QawlScholarly archive

Audio Lectures / Ibn Uthaymeen / رياض الصالحين

رياض الصالحين - 79

Muhammad ibn Salih al-Uthaymeen · 91 min

رياض الصالحين

Arabic Transcript
رياض الصالحين - 79

Transcript

Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.

Write while you listen. Kept on this device for this lesson.

00:00
Saved on this device
These notes never leave this browser.

Study overview

رياض الصالحين

ScholarMuhammad ibn Salih al-Uthaymeen
Seriesرياض الصالحين
Length91 min
LanguageArabic

Outline

  1. تابع الحديث رقم (1504) : ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون ، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر ) 00:00:05 1504- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ…
  2. «لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر»
  3. . رواه البخاري. ورواه مسلم من رواية عائشة، وفي روايتهما قال ابن وهب: «محدثون» أي ملهمون.
  4. الحديث رقم (1505) : ( اللهم إن كان عبدك هـذا كاذبا ، قام رياء وسمعة ، فأطل عمره ، وأطل فقره ، وعرضه للفتن ) 00:09:44
  5. 1505- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: شكا أهل الكوفة سعدا يعني: ابن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعزله،
  6. واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه، فقال: يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي،
  7. فقال: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ، لا أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين.
  8. قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل معه رجلا -أو رجالا- إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا،
  9. حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم، يقال له أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية،
  10. ولا يعدل في القضية. قال سعد: أما والله لأدعـون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هـذا كاذبا، قام رياء وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن.
  11. وكان بعد ذلك إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
  12. قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد سقـط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن. متفق عليه.
  13. فوائد الحديث رقم (1505) : ( اللهم إن كان عبدك هـذا كاذبا ، قام رياء وسمعة ، فأطل عمره ، وأطل فقره ، وعرضه للفتن ) 00:14:54
  14. 1505- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: شكا أهل الكوفة سعدا يعني: ابن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعزله،
  15. واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه، فقال: يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي،
  16. فقال: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ، لا أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين.
  17. قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل معه رجلا -أو رجالا- إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا،
  18. حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم، يقال له أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية،
  19. ولا يعدل في القضية. قال سعد: أما والله لأدعـون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هـذا كاذبا، قام رياء وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن.
  20. وكان بعد ذلك إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
  21. قال عبد الملك بن عمير الراوي عن جابر بن سمرة: فأنا رأيته بعد سقـط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق فيغمزهن. متفق عليه.
  22. الحديث رقم (1506) : ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما ، طوقه إلى سبع أرضين ) 00:20:17
  23. 1506- وعن عروة بن الزبير: أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه خاصمته أروى بنت أوس إلى مروان بن الحكم، وادعت أنه أخذ شيئا من أرضها، فقال سعيد: أنا كنت آخ…
  24. قال: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ شبرا من الأرض ظلما، طوقه إلى سبع أرضين»
  25. فقال له مروان: لا أسألك بينة بعد هذا، فقال سعـيد: اللهم إن كانت كاذبة، فأعم بصرها، واقتلها في أرضـها، قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وق…
  26. وفي رواية لمسلم عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بمعناه، وأنه رآها عمياء تلتمس الجدر تقول: أصابتني دعوة سعيد، وأنها مرت على بئر في الدار التي خاصمته فيها، فوقع…
  27. الحديث رقم (1507) : ( ما أراني إلا مقتـولا في أول من يقتل من أصحاب النبـي ﷺ ) 00:29:27
  28. 1507- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما حضرت أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتـولا في أول من يقتل من أصحاب النبـي ﷺ،
  29. وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسـول الله ﷺ، وإن علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفنت معه آخر في قبره،
  30. ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته غير أذنه، فجعلته في قبر على حدة. رواه البخاري.
  31. الحديث رقم (1508) : ( أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما. فلما افترقا، صار مع كل واحد منهما واحد حتى أ…
  32. «أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما. فلما افترقا، صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله»
  33. . رواه البخاري من طرق؛ وفي بعضها أن الرجلين: أسيد بن حضير، وعباد بن بشر رضي الله عنهما.
  34. الحديث رقم (1509) : ( بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا سرية ، وأمر عليـها عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه ) 00:51:47
  35. 1509- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا سرية،
  36. وأمر عليـها عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه فانطلقوا حتـى إذا كانوا بالهدأة؛ بين عسفان ومكة؛ ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان،
  37. فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه، لجؤوا إلى موضع، فأحاط بهم القوم،
  38. فقالوا: انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا. فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم، أما أنا،
  39. فلا أنزل على ذمة كافر: اللهم أخبر عنا نبيك ﷺ، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب،
  40. وزيد بن الدثنة ورجل آخر. فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فربطوهم بها. قال الرجل الثالث: هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة،
  41. يريد القتلى، فجروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب، وزيد بن الدثنة، حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر؛
  42. فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر. فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا على قتله،
  43. فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب.
  44. فقال: أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك! قالت: والله ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب،
  45. فوالله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وإنه لموثق بالحديد وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا.
  46. فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه،
  47. فركع ركعتين فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا.
  48. وقال: فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصـرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلا ة.
  49. وأخبر -يعني: النبي ﷺ- أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم،
  50. فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا. رواه البخاري
  51. تابع الحديث رقم (1509) : ( بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا سرية ، وأمر عليـها عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه ) 01:07:07
  52. 1509- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا سرية،
  53. وأمر عليـها عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه فانطلقوا حتـى إذا كانوا بالهدأة؛ بين عسفان ومكة؛ ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان،
  54. فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه، لجؤوا إلى موضع، فأحاط بهم القوم،
  55. فقالوا: انزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا. فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم، أما أنا،
  56. فلا أنزل على ذمة كافر: اللهم أخبر عنا نبيك ﷺ، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب،
  57. وزيد بن الدثنة ورجل آخر. فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم، فربطوهم بها. قال الرجل الثالث: هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة،
  58. يريد القتلى، فجروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، وانطلقوا بخبيب، وزيد بن الدثنة، حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر؛
  59. فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر. فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا على قتله،
  60. فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب.
  61. فقال: أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك! قالت: والله ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب،
  62. فوالله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده وإنه لموثق بالحديد وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا.
  63. فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه،
  64. فركع ركعتين فقال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا.
  65. وقال: فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصـرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلا ة.
  66. وأخبر -يعني: النبي ﷺ- أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم،
  67. فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا. رواه البخاري
  68. كتاب الأمور المنهي عنها : باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان 01:11:33
  69. قَالَ الله تَعَالَى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ
  70. إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: ١٢] وقال تَعَالَى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ
  71. أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء: ٣٦] وقال تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: ١٨] .
ScholarMuhammad ibn Salih al-Uthaymeen
Citationqawl:content:binothaimeen:f2114910bb394f0dcf52a44c
AudioOn this page
TranscriptAvailable
TranslationBeing prepared

More from Ibn Uthaymeen

Other sittings from the same voice.

Continue the path

The next lessons in this series.