Audio Lectures / Hamid / صالح بن حميد

لا لمؤتمر السكان والتنمية
Salih ibn Hamid · 12 min
صالح بن حميد
Arabic Transcript
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
إن سر تكريم الإنسان هو العقل والإرادة وقبول التشريع، ولذلك الذي يسير على غير هدى الله ولا يوافق الشرع الحنيف يتعرض للعيشة الضنك والضلال والشقاء .
إن سر تكريم الإنسان هو العقل والإرادة وقبول التشريع، ولذلك الذي يسير على غير هدى الله ولا يوافق الشرع الحنيف يتعرض للعيشة الضنك والضلال والشقاء .
00:00
12 min
Transcript
Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.
Write while you listen. Kept on this device for this lesson.
These notes never leave this browser.
Study overview
صالح بن حميد
Outline
- إن سر تكريم الإنسان هو العقل والإرادة وقبول التشريع، ولذلك الذي يسير على غير هدى الله ولا يوافق الشرع الحنيف يتعرض للعيشة الضنك والضلال والشقاء .
- وإن المؤتمر الذي عقد باسم مؤتمر السكان والتنمية لينضح بالكفر ويطفح بالإلحاد، ولأصحابه نظرة معكوسة في فهم الواقع، وهو في حقيقته مؤامرة صهيونية علمانية إلحادية دو…
- والحقيقة التي يخفونها أن تكاثر الدول الضعيفة -وبخاصة دول الإسلام- يخيفهم ويفزعهم. سر تكريم الإنسان
- الحمد لله خلق الخلائق وقدر أقواتها، وقدم أرزاقها، وحدد آجالها، فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، أبان الطريق، وأوض…
- فاستبانت نفوس الحق، وأجابت دعوة ربها، وضلت أخرى فآثرت هواها على هداها، فاستسلمت لشهواتها.
- وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الحق واليقين، إيماناً بحقيقتها وعملاً بمقتضاها، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، المبعوث بالهدى ودين ال…
- باتباعه تبلغ النفوس مناها في آخرتها ودنياها، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، خير الأمة وأزكاها وأبرها وأتقاها، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الد…
- فيا أيها الناس: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من دينكم بالعروة الوثقى.
- أيها المسلمون: كرم الله بني آدم، وحملهم في البر والبحر والجو، ورزقهم من الطيبات وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلاً، بشر مُكَرَّم، جعله الله محلاً لهدايته، وأهلاً ل…
- هو الوحيد من بين المخلوقات، عاقل ذو إرادة، متحكم في رغباته، قادر على كبح جماح شهواته.
- نعم. إن سر التكريم وجوهر الإنسانية: العقل والإرادة وقبول التشريع.
- فبغير السير على هدى الله، وبغير كبح جماح النفس، والتقدير الصحيح للمضار والمنافع؛ يكون الإنسان وحشاً كاسراً في غابة مخيفة، كم من أمة ابتعدت عن نور الله، واستسلمت…
- وانطلقت لاهثة وراء مشتهياتها، فزلَّت بها القدم، ثم زالت إلى العدم، زلَّت ثم زالت فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِ…
- وحضارة اليوم بِمَلاحِدَتها ومادِّيِّيْها، على هذا الطريق المنحرف تنجرف، كفار بالله، وكفار بالغيب، لا يرجون لله وقاراً. استسلموا لعقولهم، واستعبدتهم آلاتُهم وحاس…
- ويدبرون في الكون، بعيداً عن الله وذكره وشكره، لسان حالهم ومقالهم يقول: ربنا لقد أخطأتَ التقدير، وأسأتَ التدبير، فالأقوات غير كافية، والموارد عندنا متناقصة، والأ…
- تعالى الله عما يقول الظالمون الكافرون الجاحدون علواً كبيراً: لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَع…
- وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [الحجر:21] ويدُ ربنا ملأى لا تعيضها نفقة، سَحَّاء الليل والنهار، سَو…
- خلق الأرض: وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا [فصلت:10].. فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ا…
- أيها الإخوة: في الأيام القريبة سوف يُعقد مؤتمر يتظاهر أصحابه بالحب للبشرية، والخوف عليهم، وهو ينضح بالكفر، ويطفح بالإلحاد،
- ويناوئ الله في حِكَمِه وأحكامه: وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ [الممتحنة:1] و وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا ت…
- مؤتمر يهدد -فيما يزعمون- بالانفجار السكاني، ويخوف بنقص خزائن الله .
- مؤتمر يزعم أن الحل لمشكلات البشر بنشر الإباحية المطلقة، وإقرار اللواط، وزواج الشواذ، وفوضى الجنس بين المراهقين والأحداث والمتزوجين والعزاب، وشرعية الإنجاب من غي…
- وتمرد الأبناء على ولاية الآباء، والتنفير من الزواج المبكر، وإباحة الإجهاض!
- وهذا تمردٌ على كل الشرائع السماوية، والقوانين الشريفة، والأخلاق السامية، والفِطَر السليمة، وإلحادٌ صارخ، وكفر بواح.
- لقد أجلبوا بخيلهم ورَجِلِهم وعُدَّتهم وعتادهم، وكتبوا واستكتبوا وتنادَوا من كل جانب.
- لقد زعموا أن قلة السكان تؤدي إلى زيادة التنمية، وهذا ميزان معكوس، ومعالجة سَلْبية.
- إن الموارد لا تزيد -بإذن الله- إلا إذا زاد عدد البشر، فالإنسان هو الوحيد من بين المخلوقات على هذه الأرض الذي يتعامل مع هذه الموارد -بإذن الله وهدايته- بالتنمية …
- والمزج والخلط، والتركيب والتوليد، والجمع والتفريق.
- الصين أكثر الدول سكاناً، وهي أرفعها في التنمية معدلاً، هذا هو الحديث إليهم بمقاييسهم.
- وأما أهل الإسلام، وأهل الإيمان، فينظرون إلى القضية بمقياس أكبر وأدق.
- إن استدرار الأرزاق، واستجلاب الخيرات، ورفع معدلات التنمية، لا يكون ولن يكون إلا بالإيمان بالله رباً مدبِّراً خالقاً حكيماً، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير…
- ومن مقتضيات هذا الإيمان: اتباع الأوامر، واجتناب النواهي، نؤكد الميثاق مع ربنا ولا ننقضه، ومن ثَمَّ: يكون الخضوع لله، وتحكيم شرعه، والبعد عن الظلم والتظالم، وأكل…
- وأكل أموال الناس بالباطل، ومنع الزكاة وحقوق المال، وتقطيع الأرحام، وبخس الناس أشياءهم، وتضييع الموارد والثروات، وتبديدها فيما لا يرضي الله، والحذر من ارتكاب الف…
- ما ظهر منها وما بطن، والإثم والبغي بغير الحق، والشرك بالله، والقول على الله بغير علم . هذه هي مقتضيات الإيمان.
- ويقترن بذلك: الأخذ بسنن الله في العلم والعمل، وحسن الاستثمار، ومراجعة السياسات الاقتصادية، والخطط التنموية، وبرامج التعليم والإعلام،
- والاستفادة الكاملة من الفرد والجماعة على نور من الله وهدي الإسلام. إن البلاء في سياساتهم وليس في أُناسِيِّهِم.
- خزائن الله لا تنفد، وإنما شحت أنظمتهم الجائرة، وخابت وحاقت بهم خططهم الماكرة.
- ليس الحل بمعاقبة الإنسان، وإهلاك الشعوب، والتعامل مع البشر كما يُتَعامل مع النفايات، ليُلْقَى الفائض في الزبالات، ألا ساء ما يحكمون.
- أيها المسلمون: أيها العقلاء! إن الأعداد البشرية، وزيادتها، ونقصها، وتوازنها، كل ذلك خاضع لسنة الله وحكمته وقدره وعلمه: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْث…
- وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّ…
- وخضوعاً لهذه السنن الإلهية، والحكم الربانية، جعل نبيُّنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم من أعظم الذنوب وأكبرها: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك؛ لأن حق الحياة محفوظ لكل…
- ولَمَّا أذن النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالعزل لمن سأله، قال عليه الصلاة والسلام: ( ما من نَسَمَة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة ) وفي رواية أخرى: ( اعزل عن…
- فإنه سيأتيها ما قُدِّر لها ) هذه هي العقيدة وهذا هو الواقع. ظلم الدول الكبرى
- أيها الإخوة: هذا جانب من القضية، وثَمَّة جانب آخر: إنه حكم الظالم على المظلوم، والقوي على الضعيف:
- فلقد صبوا جام غضبهم على الدول الضعيفة والفقيرة، استبدو بالثروات، واحتكروا الصادرات، واتهموا الدول الفقيرة بأن فقرها وعَوَزَها بكثرة سكانها،
- أليسوا هم الذين يتلفون فائض الإنتاج حتى لا تنخفض الأسعار؟! أليست أسعار ما يَرِدُ منهم في تزايد، وأسعار ما يصْدُرُ إليهم في تناقص؟! اتفاقيات ومعاهدات جائرة،
- يبرمونها مع هؤلاء الضعاف الفقراء، منحازةٌ مع دول الشمال، وما يَرِد من الشمال، وما ينتجه الشمال، مساعداتهم التي يمنُّون بها لا تصل إلا مخنوقة بالديون، ومثقلة بفو…
- ومكبلة بالشروط، ومحدودية الصرف بما لا يرفع رأساً أو يورث تنمية.
- أما الستار الحديدي الغليظ، فمضروب على التقنيات، ووسائل تحسين الإنتاج، وتطوير الاستثمار، ناهيك بسياساتهم المسعورة في التسلح،
- وإنفاق البلايين وبلايين البلايين في إنتاج السلاح وترويجه، وافتعال الحروب ونشرها، وزعزعة الاستقرار السياسي، والمذابح الجماعية، والفتن الطائفية: (لقد ربينا أبناءن…
- فقتلتموهم كباراً) قتلتموهم حسياً، وقتلتموهم معنوياً.
- إن عندهم من مخزون السلاح ما يكفي لتدمير الأرض، وإهلاك الحرث والنسل عشرات المرات،
- ولو أنهم اكتفوا بمخزون يكفي لتدمير العالم مرة واحدة لفاض في ميزانياتهم ما يغطي مشروعات الإنتاج والخدمات في العالم أجمع!
- لكنه الإجرام الغليظ، والأنانية المستحكمة، والجور في التوزيع، والاستئثار المقيت بما يملكون من صادر، وما يقْدِرُون عليه من وارد!
- ومع ذلك يتبجحون ويأتمرون ويوصون ويقررون، ثم ينْحُون باللائمة في المشكلة الإنمائية والسكانية على هذه الدول الضعيفة، ولكنه (الثور يُضْرَب لَمَّا عافت البقر).
- وإن أردتم شيئاً من الحقيقة -أيها الإخوة- فلتعلموا أن تكاثر الدول الضعيفة والفقيرة -وبخاصة دول الإسلام- يخيفهم ويفزعهم، طفحت بذلك وثائقهم وملفاتهم،
- لقد قررت تلك الوثائق والملفات أن تزايد السكان يهدد مصالحهم ويزعزع أمنهم، ولقد قالوا فيما قالوا: إن أقطارهم أصبحت تذوب كالجليد تحت الشمس أمام تزايد الشعوب الأخرى…
- ولقد كان بعضهم أكثر صراحة حين قال: إنهم يواجهون في المستقبل خطر الأَسْلَمة. يعني: دخولَهم في الإسلام.
- لقد تعالت نداءات كُتَّابهم ومنَظِّرِيهم في التحذير من اختلال ميزان القوى بين الشرق والغرب، حتى صرحوا بأن لدى مناطق المسلمين خصوبة، تفوق ما لديهم بأضعاف،
- مما سوف ينقل السلطة والقوة في مدة لا تتجاوز بضعة عقود، هذا ما حصلت به حساباتهم ونسبهم المئوية.
- نعم أيها الإخوة. لقد تناقصت أعدادهم، وقلت نسب المواليد فيهم؛ فأصبحوا يدفعون الإعانات للأسر؛ لزيادة الإنجاب، ولم تزدد أعدادهم، وقد استباحوا ما حرم الله على ألسنة…
- وتنزلت به كتبه، فأحلوا السفاح، واكتفى الرجال منهم بالرجال، والنساء بالنساء؛ فصار حالهم متردداً بين شذوذ وسحاق. السعادة في الدين الإسلامي
- ألا فاشكروا الله أيها المسلمون، اشكروه إذ كثَّركم: وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [الأعراف:86] .
- ثُـمَّ فليخسأ الـماديون: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ …
- وليُدْحَر الملاحدة: وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [العنكبوت:60].
- وليَنْـدَحِر الكافـرون بالغيـظ: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً [الإسراء…
- والصَّغار والذلة للإباحيين، فلقد بايع المؤمنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن.
- ولنهنـأ بديننا، ولنتمسـك بالحق من عند ربنا: وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ [المؤمنون:71] .
- قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْأِنْفَاقِ وَكَانَ الْأِنْسَانُ قَتُوراً [الإسراء:100] . أَمْ عِنْدَهُم…
- اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واخذل الكفرة والملاحدة وكل من خذل الدين.
- اللهم وأصلح أحوال المسلمين، وبارك لهم في أرزاقهم وذرياتهم، واجعلهم شاكرين لنعمك قابلين وأتمها عليهم برحمتك يا أرحم الراحمين. استجب اللهم يا رب العالمين.
- وأقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. خطورة مؤتمر السكان والتنمية
- الحمد لله القاهر فوق عباده عزاً وسلطاناً، تعالى مجده، وتعاظم ملكه، قسَّم الخلق بعدله ورحمته، فمنتحل كفراً، ومنتحل إيماناً. أحمده سبحانه وأشكره، وأسأله المزيد من…
- والإعانة على ذكره وشكره، وحسن عبادته، فطوبى لمن ذُكِّر بآيات ربه فزادته إيماناً، وويل لمن ذُكِّر بها فخر عليها صُماً وعمياناً.
- وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، دعا إلى الحق سراً وإعلاناً، فأشاد بالتوحيد منائر، وكسر للشرك أصناماً، وهدم أ…
- صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، كانوا للدين دعاة وعلى الحق أعواناً، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
- أيها الإخوة: إن هذا المؤتمر مؤامرة صهيونية علمانية إلحادية دولية، يُمارَس من خلالها إرهاب حضاري على الأخلاق والأسرة،
- وحملة شرسة على ما بقي لأهل الإسلام من تفوق في سلاحهم البشري وحصنهم الأخلاقي، إرهاب حضاري، وتعسف دولي، حينما تحتمي التوصيات والمقررات بمظلة الأمم المتحدة؛
- لتمارَس من خلالها الضغوط السياسية، والمحاصرات الاقتصادية، وتربَط بها المساعدات الدولية، وتعلو من خلالها صيحات التشريع الإعلامية.
- إنهم وبكل صفاقة سوف يصفون المخالفين والممتنعين بالتحجر الفكري، والرجعية الدينية، والخروج على الإجماع الدولي، والتمرد على العالَم المتحضر.
- إرهاب دولي حين تفرض الدول الكبرى بمنظِّريها الملاحدة رأيها، وتُملي أفكارها، وتفرض رؤيتها الخاصة على أمم الدنيا كلها في ديكتاتورية ضيقة.
- لماذا يتخذون من أفكارهم الإلحادية المادية المنحرفة المصادمة لتعاليم الديانة الصحيحة، المناقضة للإيمان بالله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره؛
- لماذا يتخذون منها ويجعلونها مسلَّمات متحضرة يجب أن يلتزم بها جميع دول العالم؟!
- هذا هو حالهم، وحال الناس معهم: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال:30] .
- ألا فاتقوا الله رحمكم الله، واعتصموا بكتاب ربكم، واعملوا لدنياكم وآخرتكم.
- ثم صلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين أجمعين، نبيكم محمد الأمين،
- فقد أمركم بذلك ربكم فقال عز من قائل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِ…
- اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين.
- وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين؛ أبي بكر و عمر و عثمان و علي وعن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وجودك وإحسانك، يا أكر…
Path
صالح بن حميد
- 46من آثار الحج10 min
- 47وسائل الإعلام والاتصال بين النقد الهادف والنقد الهادم11 min
- 48النظافة والزينة والتجمل12 min
- 49الأمة الأمل والعمل12 min
- 50حديث في التربية11 min
- 51مراتع الظلم ونموذج كوسوفا15 min
- 52أمة القرآن11 min
- 53فضل يوم الجمعة11 min
- 54لا لمؤتمر السكان والتنمية12 min
- 55لعلكم تتقون8 min
- 56يا شباب الإسلام10 min
- 57أمراض القلوب10 min
- 58الطلاق وآثاره9 min
- 59الزموا سفينة النجاة14 min
- 60السبيل إلى الحج المبرور11 min
- 61توحيد الله أولاً13 min
- 62جريمة الزنا11 min
- 63أخلاقيات الحوار35 min
- 64استقيموا ولا تطغوا11 min
- 65العدل أساس قيام الأمم13 min
- 66الوقائع والمتغيرات وضوابط النظر فيها في اجتهاد الفقهاء46 min
- 67أم المؤمنين خديجة12 min
- 68توحيد العبادة44 min
- 69قصة أصحاب الكهف10 min
ScholarSalih ibn Hamid
Sourceislamweb.net
Citationqawl:content:islamweb-audio:075bc2c5366c34357fdc2f64
AudioOn this page
TranscriptAvailable
TranslationBeing prepared
More from Hamid
Other sittings from the same voice.
Continue the path
The next lessons in this series.