Audio Lectures / Hamid / صالح بن حميد

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
إن كل ما يحتاجه المسلمون من صلاح وإصلاح، وحسن معاش ومعاد محصور في هدي القرآن، وهدي من كان خلقه القرآن، وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
إن كل ما يحتاجه المسلمون من صلاح وإصلاح، وحسن معاش ومعاد محصور في هدي القرآن، وهدي من كان خلقه القرآن، وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
00:00
11 min
Transcript
Jump to a passage. Times follow the length of this lesson.
Write while you listen. Kept on this device for this lesson.
These notes never leave this browser.
Study overview
صالح بن حميد
Outline
- إن كل ما يحتاجه المسلمون من صلاح وإصلاح، وحسن معاش ومعاد محصور في هدي القرآن، وهدي من كان خلقه القرآن، وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
- والأمة الإسلامية في هذا العصر في أكثر مواقعها وأحوالها تحتاج أن تراجع نفسها في موقفها من قرآن ربها. منزلة القرآن الكريم
- الحمد لله ذي الطول والمن والإحسان، أكمل لنا ديننا، وفضله على سائر الأديان، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
- وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله أنزل عليه القرآن معجزةً محفوظةً، وحجةً باقيةً على تعاقب الأزمان، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين، و…
- فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله، فاتقوه واعملوا وأخلصوا، وجدوا واجتهدوا، واعلموا أنكم ملاقوه، وتوبوا إلى الله ربكم، وأنيبوا إليه واستغفروه.
- أيها المسلمون: لئن كان من المناسب أن يتحدث المتحدث عن الصيام في هذه الأيام، فإن قرين الصيام هو القرآن، في شهر الصيام تنزل القرآن، والقرآن لم يسم شهراً بعينه،
- سوى شهر رمضان: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة:185] إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [الدخان:3…
- ولئن تحدث المتحدثون عن غزوة بدر الكبرى في أحداثها وعبرها،
- فإنهم إنما يتحدثون عما أنزل الله على عبده يوم الفرقان: إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى ا…
- أيها الإخوة: تجتمع هذه المناسبات والملائمات وتتعاضد، ولكن القرآن العظيم قبل ذلك وبعده حديث كل مناسبة. صلاح الأمة باتباع القرآن
- أمة القرآن: إن كل ما يحتاجه المسلمون من صلاح وإصلاح، وحسن معاش ومعاد محصور في هدي القرآن، وهدي من كان خلقه القرآن، نبينا محمد عليه الصلاة والسلام،
- ولكن أمة الإسلام في كثير من مواقعها وأحوالها تحتاج إلى أن تراجع نفسها في موقفها من قرآن ربها.
- إن الكثير منهم يجهلون، أو يغفلون أن للقرآن العظيم تأثيراً حقيقياً في حياتهم المعاشية والمدنية،
- وإن كثيراً منهم وكثيراً يتشككون أو يترددون في أثره في تحقيق السعادة المنشودة في الدين والدنيا معاً،
- ولكن أهل العلم والإيمان يقولون في رسوخ وشموخ: ليس في قارات الدنيا الخمس ولا الست وحيٌ من عند الله حقٌ إلا هذا القرآن العظيم، ولن يُعرف الله معرفة صحيحة، ولن يصح…
- كتابٌ استوعب هدي موسى وعيسى والنبيين من قبلهما، عليهم جميعاً وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. اجتمع في هذا القرآن ما تفرق في الرسالات قبله،
- فحفظ حقائق النبوات الأولى: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى [الأعلى:18-19] فحفظها جميعاً،
- وهيمن عليها وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة:48].
- إن وثائق النقل لتتضافر، وإن براهين الإثبات لتتواتر على أن هذا الكتاب عزيز: لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيم…
- ولم يختلط به كلام بشر، ما شانه نقص، ولا شابته زيادة، كتاب خاص لمحمد، ولأتباع محمد صلى الله عليه وسلم، لم يقع لصاحب رسالة قبله،
- أن أقام بكتابه دولةً سارت في حياته مسيرتها نحو المشارق والمغارب، وبلغت من بعده دعوتها ما بلغ الليل والنهار: قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَه…
- كتاب كريم، أودع الله قوته في ذاته، حاول الأعداء قديماً وحديثاً، عربٌ جاهليون، وغربٌ مستشرقون، وزنادقةٌ حاقدون، حاولوا جميعاً العبث به، والتشويش في صدقه،
- فأجلبوا وتنادوا: لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت:26].
- شككوا في تنزله، وطعنوا في جمعه وتدوينه، ونالوا من قراءاته وحروفه، ولكنها محاولات هزيلة، رجعوا على أعقابهم خاسئين، استمعوا إلى القرآن،
- وهو يسجل هذه الدعاوى المخزية في أسلافهم وأخلافهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَا…
- وَأَصِيلاً [الفرقان:4-5]. وقالوا: إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [النحل:103] وقالوا: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر:2] وقالوا: مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا س…
- رضوا لأنفسهم بالدنية والنقيصة، فقالوا: قُلُوبُنَا غُلْفٌ [البقرة:88].. وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِ…
- أيها الإخوة: الأمة تحتاج إلى أن تراجع مواقفها من قرآنها، القرآن حقٌ من عند الله،
- من بين دفتيه انطلقت خير أمة أخرجت للناس: ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ [إبراهيم:1].
- أمة خيرةٌ تربت على مائدة القرآن، أخذت كتاب ربها بقوة، وسارت على نهجه بعزم، خضعت لتعاليمه بإيمان، فهداها للتي هي أقوم، لقد كان هذا القرآن خيراً عاماً تآخت عليه ش…
- ونشأت به مدنية كانت زينة الأرض وضياءها، ورحمتها وعدلها، هؤلاء الأسلاف -من الرواد- قرءوا القرآن، فأحيوا به ليلهم رهباناً، وعمروا به نهارهم فرساناً،
- تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحق، يغشاهم الخشوع، ويكسوهم الوقار، كان القرآن ربيع قلوبهم، ونور صدورهم، وجلاء أحزانهم، تأدبت به أخلاقهم، وعمرت به مسالكهم، ق…
- وورعاً في المطاعم والمشارب، وبصراً بأهل الزمان: إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَب…
- ويحفز هممهم إذا ضعفت: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر:23].
- يا أهل القرآن: الأمة تحتاج إلى أن تراجع مواقفها من كتاب ربها، فالقرآن عمدة الملة، وكلية الشريعة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، لا طريق إلى الله سواه، ولا سبيل إل…
- هل يُدعى إلى الله بغير كتاب الله؟ وهل يُرجى فلاح عباد الله بغير كتاب الله؟
- هو التبيان والفرقان، والروح والذكر، هدىً للمتقين، ورحمة للمؤمنين: آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ [العنكبوت:49] وذكرى لمن كان له قلب، …
- وشفاء لما في الصدور، هو نعمة الله السابغة، وحجته الدامغة، نور الأبصار والبصائر، أنزله ربنا وشرفه، وعداً ووعيداً، وأمراً وزجراً، وحكماً وعلماً، ورحمةً وعدلاً.
- كتاب لا تفنى عجائبه، وبحر لا يُدرك غوره، وكنز لا تنفد درره، وغيث لا تقلع عن المدرار سحائبه، أنزله ربنا لنقرأه تدبراً، ونتأمله تبصراً، ونسعد به تذكراً، ونلتزم بأ…
- ونجتنب نواهيه خوفاً. تحيا القلوب بمواعظه، وتطمئن النفوس بترتيله، وتقوم الحياة بأحكامه، وتعم السعادة بآدابه، أسلوبه رفيع، ونظمه بديع، لفظه معجز،
- ونظمه باهر: كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1].
- لم يشب بيانه غموض، ولم يعب لفظه ضعف، ولم يدخل معانيه القصور: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافا…
- الأمة تحتاج إلى أن تراجع نفسها ومواقفها من قرآنها، أصدق ما تثبت به عقائد الإيمان، وأوضح دليل إلى المعارف والعلوم، وأقرب سبيل إلى برد الطمأنينة في القلوب، وأفضل …
- ولكن أيها الإخوة: حين عز هذا المنهج، وطال الأمد، واشتغلت الأمة بغيره أو تشاغلت، دب في جسمها دبيب الضعف، وهجرت فئام منها القرآن هجراً غير جميل؛
- هجروا براهين القرآن في العقائد والإيمان، وسلكوا طرائق محدثة، واصطلاحات مبتدعة، زاعمين أن أدلة القرآن لا تفيد القطع واليقين؛ فحادوا عن الطريق وتاهوا.
- أما في ألوان العبادات والتعبدات: فركن فئام منهم إلى أحزاب مصنوعة، وأوراد متكلفة، وتعاويذ منحرفة، ورقىً غير مشروعة، وأخذوا بأنساك الأعجام من غير أهل الإسلام،
- وثمة أقوام حظهم في القرآن القراءة في المقابر، وفتح الأيدي والأفواه للاستجداء والمسألة.
- أين مكان القرآن في الحكم؟! وأين موقعه من مناهج التربية ومقررات الدراسة؟! هل ضاق كتاب الله وعلوم القرآن عن أن يعطي حكماً في نازلة؟! أو أن يرسم منهجاً في تربية؟! …
- نعم. أيها الإخوة: لقد أحسنت الأمة إذ حفظت قرآنها حروفاً ومخارجَ، ومدداً وغنناً، وأداءً وتغنياً،
- ولكن يجب أن ينضم إلى حسن التلاوة وإجادة القرآن وظيفة التدبر: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب…
- الكتاب إلا أماني، إنهم أميون أمية عقل وفهم، وأمية تدبر وعمل، يرددون كتابهم تلاوةً من غير فقه ولا عمل، وأمية العقل والفكر؛ عنوان حالات الضعف والتبعية،
- ولقد أوضح ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حدث أصحابه يوماً، فذكر لهم أشياء قال فيها: { وذاك عند ذهاب العلم، فقام زياد بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه…
- كيف يذهب العلم، ونحن قرأنا القرآن، ونقرئه أبناءنا، وأبناؤنا يقرئونه أبناءهم؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ثكلتك أمك يا زياد ، إن كنت لأراك من أفقه رجل في المدينة ،
- أو ليس هذه اليهود والنصارى بأيديهم التوراة والإنجيل، ولا ينتفعون مما فيهما بشيء } أخرجه الإمام أحمد في مسنده و الترمذي في سننه ، وقال: حديث حسن غريب.
- ومصداق ذلك في كتاب الله: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُ…
- يقول ابن كثير رحمه الله: هؤلاء أهل الكتاب أقبلوا على الآراء المختلفة، والأقوال المؤتفكة، وقلدوا الرجال في دين الله، فعند ذلك قست قلوبهم، لا يقبلون موعظة، ولا يخ…
- ألا فاتقوا الله رحمكم الله، واعلموا أن ميدان القرآن معهد ومسجد، وبيت ومدرسة، وسوق ومعركة، وروح وعقل، يتلى من المصاحف والصدور، في المساجد والمنازل،
- في الصلوات والخلوات على ألسنة المتعبدين والمتعلمين، تلهج به الجيوش في زحفها، وتقطع به الجنوب المتجافية ليلها في محاربها، جعلته دستورها كما جعلته ذكرها. أعوذ بال…
- قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى [طه:123] * و…
- كُنْتُ بَصِيراً [طه: 125] * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى [طه:123-126].
- نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور…
- الحمد لله الكريم الجواد، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، مَنْ تمسك بكتابه، عز وساد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا مح…
- هدى إلى سبيل الرشاد صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم المعاد. أما بعد:
- أيها المسلمون: كتاب الله هو الحياة والروح، والغذاء والشفاء، وهو العصمة والنجاة، قفوا عند حلاله وحرامه، اجعلوا لبيوتكم وخلواتكم حظاً من قراءته،
- فالذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب، والذي يقرأ القرآن، وهو ماهرٌ به مع السفرة الكرام البررة، ومن قرأه وهو عليه شاق، فله أجران. قوموا بحق النصح لكتاب ا…
- واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، انشروا علومه، وادعوا إلى سبيله، ومن أحب أن يعلم حاله، ويختبر عمله، فليعرض نفسه على كتاب الله.
- يقول الحسن البصري رحمه الله: رحم الله امرءاً عرض نفسه وعمله على كتاب الله، فإن وافق كتاب الله، حمد الله وسأله المزيد، وإن خالف أعتب نفسه وحاسبها، ورجع إلى ربه م…
- ألا فاتقوا الله رحمكم الله، فخير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، ثم صلوا وسلموا على نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم…
- فقد أمركم بذلكم ربكم في محكم التنزيل، فقال عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَ…
- اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، صاحب الوجه الأنور، والخلق الأكمل، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسا…
- اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واحم حوزة الدين، واخذل الطغاة والكفرة والملحدين، وانصر اللهم عبادك المؤمن…
- اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا، ووفقه لما تحب وترضى، وارزقه البطانة الصالحة، وأعنه على أمور دينه ودنياه، وأيده ب…
- وأيد الحق به، وأعزه بطاعتك، وأعز به دينك، واجمع به كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين.
- اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك، وبسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، واجعلهم رحمةً لرعاياهم، واجمعهم على الحق يا رب العالمين.
- اللهم وأبرم لأمة الإسلام أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك على كل شيء قدير. اللهم انصر المجاهدين الذي…
- لإعزاز دينك وإعلاء كلمتك، اللهم انصرهم في فلسطين و كشمير ، وفي البوسنة ، و الشيشان ، وفي كل مكان، اللهم أيدهم بتأييدك وانصرهم بنصرك، وسدد رميهم وآراءهم، واجعل ا…
- رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِي…
- ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار.
- عباد الله: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر…
Path
صالح بن حميد
- 44حقوق الإنسان .. نظرة متوازنة13 min
- 45في الخلطة والعزلة9 min
- 46من آثار الحج10 min
- 47وسائل الإعلام والاتصال بين النقد الهادف والنقد الهادم11 min
- 48النظافة والزينة والتجمل12 min
- 49الأمة الأمل والعمل12 min
- 50حديث في التربية11 min
- 51مراتع الظلم ونموذج كوسوفا15 min
- 52أمة القرآن11 min
- 53فضل يوم الجمعة11 min
- 54لا لمؤتمر السكان والتنمية12 min
- 55لعلكم تتقون8 min
- 56يا شباب الإسلام10 min
- 57أمراض القلوب10 min
- 58الطلاق وآثاره9 min
- 59الزموا سفينة النجاة14 min
- 60السبيل إلى الحج المبرور11 min
- 61توحيد الله أولاً13 min
- 62جريمة الزنا11 min
- 63أخلاقيات الحوار35 min
- 64استقيموا ولا تطغوا11 min
- 65العدل أساس قيام الأمم13 min
- 66الوقائع والمتغيرات وضوابط النظر فيها في اجتهاد الفقهاء46 min
- 67أم المؤمنين خديجة12 min
ScholarSalih ibn Hamid
Sourceislamweb.net
Citationqawl:content:islamweb-audio:fbcf170f43bebd5bc88631b1
AudioOn this page
TranscriptAvailable
TranslationBeing prepared
More from Hamid
Other sittings from the same voice.
Continue the path
The next lessons in this series.