QawlScholarly archive

Fatāwā / Ibn Baz

No. 3436 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz

بيان أن الحسد وما يترتب عليه أنه قدر

Original · binbaz.org.sa

Question 3436

بيان أن الحسد وما يترتب عليه أنه قدر

Answer

الجواب: كل موجود فهو بقدر الله، الحسد وغيره كلما يوجد في الوجود من ضار أو نافع، أو طاعة أو معصية، من مرض أو غيره كله قد سبق به علم الله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49]، مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد:22]، مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ [التغابن:11]. فالرب  قد كتب كل شيء: الحسد، والسحر، والظلم، والمرض، والعين، العين حق، وغير هذا كل ذلك بقضاء الله، لا يقع شيء في ملك الله إلا وقد سبق به علمه  وقد شرع من العلاج والأدوية ما ينفع الله به العباد، إذا شاء  ولهذا قال في الحديث الصحيح، يقول النبي ﷺ: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله.

Source