No. 31630 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
ما كيفية تمييز السنة أو العادة من فعل النبي؟
Ibn Baz Clothing
Question 31630
من قال إن الفعل الذي لم يترتب عليه أجر أو نهي أو أمر يكون عادة؟ الشيخ: الأصل هو التأسي بالنبي ﷺ إلا ما كان من الأمور العادية التي لا يواظب عليها عليه الصلاة والسلام، تكون عادية تارة يفعلها وتارة يتركها، تكون عادية من جنس اللباس وأشباهها، وأنواع الأكل، وأشباه ذلك. س: والتأتي بهذه العادات يؤجر عليها؟ الشيخ: الله أعلم.[1] 02 من حديث: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا)
Answer
الجواب: الأصل أن أفعاله ﷺ سُنة، هذا هو الأصل لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21] إلا ما يعرف بالأدلة الأخرى التي..... فيها المؤمن أنها من الأمور العادية التي لم يأمر فيها النبي ﷺ بشيء ولم يواظب عليها، مثل: أنواع الطعام، وأنواع الملابس، وأشباه ذلك التي لا يواظب عليها النبي ﷺ، يدل على أنها أمور عادية، ومثل مسألة تربية الرأس وحلقه، ومثل لبس القميص أو الإزار والرداء. س: من قال إن الفعل الذي لم يترتب عليه أجر أو نهي أو أمر يكون عادة؟ الشيخ: الأصل هو التأسي بالنبي ﷺ إلا ما كان من الأمور العادية التي لا يواظب عليها عليه الصلاة والسلام، تكون عادية تارة يفعلها وتارة يتركها، تكون عادية من جنس اللباس وأشباهها، وأنواع الأكل، وأشباه ذلك. س: والتأتي بهذه العادات يؤجر عليها؟ الشيخ: الله أعلم.[1] 02 من حديث: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا)
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz