Question 31154
بعضهم يخاف من انتهاك حدود البشر، ولا يخاف من انتهاك حدود الله؟
Answer
المقصود: إذا كان يخاف المخلوق خوفًا طبيعيًّا له أسباب فلا يكون من الشرك. أما الخوف الذي يعتقد في السر أنه يعلم أموره، أو يعلم الغيب، أو أنه ينفع ويضر بقدرته، أو ما أشبه ذلك؛ فهذا هو الشرك. أمَّا خوفٌ له أسباب: إمَّا ظلم الشخص، أو سُرَّاق، أو ما أشبهها، فهو مثل قصة موسى: فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ [القصص:21].[1] 02 من قوله: (ومن ذلك أنه أرخص للمسافر في الجمع بين الصلاتين)
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz