No. 24468 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
تفسير: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}
Question 24468
هل الأمر هذا للتهديد..؟ play max volume <div class="jp-no-solution"> <audio src="https://files.zadapps.info/binbaz.org.sa/fatawa/fatawa_dross/الأمر في قوله تعالى فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ..mp3" controls></audio> </div> تحميل المادة الجواب: للتهديد، هذا في الآية للتهديد فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف:29] للتهديد والتحذير، وأنكم لن تفوتوا الله ولن تعجزوه، لكن هنا فهو لبيان الحكم الشرعي وأن التوبة تجب ما قبلها، وليس المراد الإذن؛ لأن هذا معروف من الشرع بالنص والإجماع أنه ليس لأحد الإذن في المعاصي، وإنما المراد أنه ما دام بهذه الحالة التي ذكر، وأنه تاب ثم رجع ثم تاب ثم رجع فالتوبة الأخيرة كالتوبة السابقة تُقبل وتصح إذا استوفت شروطها، لكن في الغالب أن من أكثر من هذا قد يخذل ولا يوفق للتوبة، نسأل الله العافية.
Answer
الجواب: للتهديد، هذا في الآية للتهديد فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف:29] للتهديد والتحذير، وأنكم لن تفوتوا الله ولن تعجزوه، لكن هنا فهو لبيان الحكم الشرعي وأن التوبة تجب ما قبلها، وليس المراد الإذن؛ لأن هذا معروف من الشرع بالنص والإجماع أنه ليس لأحد الإذن في المعاصي، وإنما المراد أنه ما دام بهذه الحالة التي ذكر، وأنه تاب ثم رجع ثم تاب ثم رجع فالتوبة الأخيرة كالتوبة السابقة تُقبل وتصح إذا استوفت شروطها، لكن في الغالب أن من أكثر من هذا قد يخذل ولا يوفق للتوبة، نسأل الله العافية.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz