No. 23303 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
معنى الآية {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه..}
Question 23303
وإذا رددنا عليه وقلنا: لا صغيرة مع الإصرار وتكون في حكم الكبيرة؟ الشيخ: كما قال ابن عباس، وأيضًا ما نهى الله عنه يجب أن يُجتنب، وأمر بأن نَجتنب ما نهانا عنه وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.. [الحشر:7].
Answer
الجواب: ما هو معناها إباحة المعاصي، معناها: أن اجتناب الكبائر من أسباب تكفير الصغائر. والكبائر في تحديدها خلاف بين العلماء: ما هي الكبيرة؟ فالواجب الحذر من جميع المعاصي، الرسول ﷺ قال: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم فأتوا منه ما استطعتم، والله يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.. [الحشر:7]، فالواجب الانتهاء عما نهى الله عنه ورسوله، صغائر أو كبائر، جميع الذنوب، جميع المعاصي يجب الحذر منها. س: وإذا رددنا عليه وقلنا: لا صغيرة مع الإصرار وتكون في حكم الكبيرة؟ الشيخ: كما قال ابن عباس، وأيضًا ما نهى الله عنه يجب أن يُجتنب، وأمر بأن نَجتنب ما نهانا عنه وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.. [الحشر:7].
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz