No. 21992 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
كيف يكون الإنكار على النفس وعلى الناس؟
Question 21992
إذا علم من نفسه نَتَنَها وخُبْثَها وأنه إذا أنكر على الناس لم يُنكر على نفسه؟
Answer
يجاهد نفسه، عليه المجاهدة: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69]، وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ .. [محمد:31]، لا بدّ من مجاهدة النفس حتى تلتزم أمر الله. س: يأمر بالمعروف ثم لا يأمر الناس بصلاة الفجر ويترك صلاة الفجر؟ ج: الباب واحد، أو يأمر الناس بالبعد عن الخمر ويشرب الخمر، أو ينهى الناس عن التدخين ويدخن، أو ينهى الناس عن حلق اللحى ويحلق، الباب واحد، هذا منكر واحد، وفضيحة عليه -نسأل الله العافية- وتشبُّه بأعداء الله من اليهود وأشباههم. س: يُجاهد نفسه في تقصيره مع أنه مُقصِّرٌ ويأمر الناس؟ ج: يأمر الناس ولو قصَّر، ويستحي ويجاهد نفسه لعله لا يبرز بشيءٍ منكر، ولا يقل: أنا لا آمر ولا أنهى لأن عندي معصية. لا، يأمر وينهى ولو عنده معصية، ويجاهد نفسه؛ لعل الله يتوب عليه.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz