No. 21634 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
ما الآداب المشروعة في الوليمة والدعوة إليها؟
Question 21634
هل هناك فرقٌ بين الخاصَّة والعامَّة؟ لأنه أحيانًا تكون خاصةً بين الزملاء، أو مثلًا تكون بين الأقارب فيقولون: لا تأتي بأحدٍ معك.
Answer
المقصود إذا دُعيت فأجب، إذا دعاك فأجبه، إلا أن تكون الوليمةُ فيها شرٌّ ما يستطيع إنكاره. س: الوليمة مثلًا عندي، ويأتون مثلًا بشابٍّ يقول: ما تأتِ بأحدٍ؟ ج: أنت الداعي؟ س: نعم. ج: عليك أن تدعو مَن يُناسبه، لا تدعو مَن يشقُّ عليه، إذا كنتَ دعيتَ لزيدٍ فلا تأتِ بأُناسٍ يشقون على زيدٍ، فإذا أتيتَ بمَن يشقُّ على زيدٍ فلم تُكرمه. س: ما يبقى فيها فقراء أحسن الله عملك؟ ج: لا تأتِ له بمَن لا يقوى عليه من الفقراء أو من غيرهم إذا شرط عليك؛ في هذه الحالة ألا تدعو أحدًا. س: فقد عصى الله ورسولَه هل إذا فعل ذلك عليه أن يتوب؟ ج: عليه التوبة، كل ذنبٍ عليه التوبة منه. س: النبي ﷺ يقول: يُرَدُّ عنها الفقراء؟ ج: يعني: بعض الناس قد يدعو الأغنياء ويترك الفقراء، ما أراد الناس كلهم. س: المقصود في جوازها، يعني: لم يأتِ ..؟ ج: على حسب الدعوة، لكن الإنسان إذا دعا فليدعُ الفقراء والأغنياء من جيرانه وأقاربه، لا يخصّ الأغنياء، السُّنة أن يدعو الجميع: من أقاربه، من جيرانه، غنيهم وفقيرهم. س: لكن لو جاء الفقيرُ أو المسكينُ بدون دعوةٍ؟ ج: الأحسن أنه يُقبَل ويُكرَم.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz