No. 21469 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
ما أجر العفو والصفح في الدنيا والآخرة؟
Question 21469
ما أجر العفو والصفح في الدنيا والآخرة؟
Answer
الجواب: فمن عفا وأصلح فجزاه الله خيرًا، العفو طيب، إذا عفو جزاهم الله خيرًا، الله يقول: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [البقرة:237]، ويقول: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [الشورى:40]، ويقول النبي ﷺ: ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا يدعو له بالشفاء والعافية ويعطيهم حقوقهم، عليه أن يعطيه حقوقهم، لا يظلمهم، يدعون له، وعليه أن يعطوه حقوقهم؛ من أجل أن الظلم وخيم حتى لو هو طيب عليه أن يعطيه حقوقهم وليس له أن يظلمهم؛ لأنهم فقراء وعمال فعليه أن يعطيهم حقوقهم ولو كان أصح ما في الدنيا، عليه أن يعطيهم حقوقهم. فكيف إذا عُوقب وأصابته دعواتهم؟ فينبغي له أن يتوب إلى الله ويسأل ربه العافية ويبادر ويعطيهم حقوقهم، ولو سمحوا ولو دعوا له بالعافية، يجب أن يبادر وأن يعطيهم حقوقهم ويطلب منهم السماح؛ لأنه إذا كان قد ظلمهم بتأخير حقوقهم أو بجحد بعضها..، نسأل الله العافية.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz