QawlScholarly archive

Fatāwā / Ibn Baz / Tahaarah (Ritual Purity)

No. 19913 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz

الدعاء يشرع في كل وقت، وليس من شرطه الطهارة

Ibn Baz Tahaarah (Ritual Purity)

Original · binbaz.org.sa

Question 19913

الدعاء يشرع في كل وقت، وليس من شرطه الطهارة

Answer

الجواب: الدعاء يشرع في كل وقت، وليس من شرطه الطهارة، يدعو في جميع الأحوال، سواء كان على طهارةٍ أو على جنابة، أو على حدثٍ أصغر، أو كانت المرأة في حيضٍ أو في نفاس، الدعاء مطلوب وهكذا الذكر، ومن الذكر: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يذكر الله على كل حاله حتى المرأة في حيضها ونفاسها، حتى الجنب، قالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ [آل عمران:190]، والله يقول جل وعلا: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ [آل عمران:191]. فالمؤمن مشروع له الذكر في جميع الأحوال، إنما يُنهى عن قراءة القرآن خاصة في حال الجنابة، ويقول : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الجمعة:10]. والمؤمن مأمور بالذكر دائمًا، قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه، على طهارة إلا حال قراءة القرآن فإنه يمنع في حال الجنابة خاصة

Source