No. 19803 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
تفسير قوله تعالى: ﴿صحف إبراهيم وموسى﴾
Question 19803
تفسير قوله تعالى: ﴿صحف إبراهيم وموسى﴾
Answer
الجواب: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ [النحل:43-44]. والزبر هي: الكتب. وقال سبحانه في سورة (الحديد): لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية [الحديد:25]، ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة (سبح اسم ربك الأعلى)، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد ﷺ. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ. والله ولي التوفيق
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz