QawlScholarly archive

Fatāwā / Ibn Baz / Tawheed

No. 19760 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz

الجمع بين: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} و {وإني لغفار لمن تاب}

Ibn Baz Tawheed

Original · binbaz.org.sa

Question 19760

الجمع بين: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} و {وإني لغفار لمن تاب}

Answer

الجواب: ليس بينهما تعارض؛ فالآية الأولى في حق من مات على الشرك ولم يتب، فإنه لا يغفر له، ومأواه النار، كما قال الله سبحانه: إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة:72]، وقال : وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الأنعام:88]. والآيات في هذا المعنى كثيرة. أما الآية الثانية، وهي قوله سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، فهي في حق التائبين، وهكذا قوله سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]، أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين. والله ولي التوفيق[1]. نشر في مجلة (الدعوة)، العدد: 983، في 27/6/1405هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 24/ 213).

Source