QawlScholarly archive

Fatāwā / Ibn Baz

No. 1946 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz

ما حكم العادة السرية للحاجة؟

Ibn Baz

Original · binbaz.org.sa

Question 1946

ما حكم العادة السرية للحاجة؟

Answer

الجواب: العادة السرية منكرة، ولا تجوز، وهي الاستمناء باليد، فلا يجوز؛ لأنها تخالف قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ۝ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:5-7] فهو قد ابتغى وراء ذلك، قد ابتغى إخراج المني بغير الزوجة، والسرية، فلا يجوز له ذلك. ثم أمر آخر، ذكر أهل العلم بالطب أن هذا الأمر يضره ضررًا كبيرًا، وأن لها متاعب خبيثة، فيجب منعها من أمرين: بالدليل النقلي، وللمضرة المعلومة، وعليه أن يتقي الله، وأن يعالج شهوته بغير ذلك، إما بالصوم، وإما ببعض الأدوية التي تخفف من شدة الشهوة، وإذا كان يستطيع زوجة ثانية، أو ثالثة، أو رابعة أن يفعل، يتزوج ويكثر من الزواج حتى يذهب عنه الشر.

Source