No. 17522 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
حكم التسمي باسم النبي ﷺ والتكني بكنيته
Question 17522
حكم التسمي باسم النبي ﷺ والتكني بكنيته
Answer
الجواب: الصواب في هذا الثابت عن النبي ﷺ أنه قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي وهذا عند العلماء في حياته ﷺ؛ لأنه إذا نودي أبا القاسم قد يشتبه على الناس، قد ربما التفت إذا كان يسمع عليه الصلاة والسلام يظن أنه هو المدعو والمدعو غيره. أما التسمي باسمه فلا حرج فيه في حياته وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام، وقد سمى الصديق في حياة النبي ﷺ ابنه محمدًا، في حجة الوداع سماه محمدًا، وكان في الصحابة محمد بن مسلمة ولم يغيره النبي عليه الصلاة والسلام، فالتسمي باسمه لا حرج فيه، وإنما نهى عن كنيته أبا القاسم ثم أذن فيها بعد وفاته ﷺ لـعلي والإذن لـعلي إذن للناس؛ لأن المحذور زال، لما توفي عليه الصلاة والسلام زال المشكل، وزال المحذور؛ فلا حرج في التسمية باسمه ولا حرج في التكني بكنيته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام، أما اسمه فلا حرج فيه مطلقًا حتى في حياته ﷺ. أما الكنية فكانت منهيًّا عنها في حياته ﷺ ثم بعد وفاته.. رخصة كما رخص فيها النبي ﷺ؛ ولأن العلة التي من أجلها نهي عن التكني بكنيته في حياته قد زالت بموته عليه الصلاة والسلام، وبهذا يعلم أنه لا حرج والحمد لله، لا في التسمي باسمه، ولا في التكني بكنيته، عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم. المقدم: إذًا: هذا وجه الجمع بين ما يظهر من أن الأحاديث متعارضة؟ الجواب: نعم.. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz