No. 1559 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
التثبت في أخذ الفتوى من أهلها
Question 1559
نال بعض العلمانين من الدعاة ومن بعض طلبة العلم وتكلموا في مسائل الشريعة وهم ليسوا من أهلها، وقد انتشر هذا الأمر بين عامة المسلمين فاختلط عليهم الأمر، ونريد من سماحتكم تبيين ما في هذه القضية. والله يرعاكم.
Answer
يجب على المسلم أن يحتاط لدينه وألا يأخذ الفتوى ممن هب ودب، لا مكتوبة ولا مذاعة ولا من أي طريق لا يتثبت منه، سواء كان القائل علمانيا أو غير علماني، لا بد من التثبت في الفتوى؛ لأنه ليس كل من أفتى يكون أهلًا للفتوى، فلا بد من التثبت، والمقصود أن المؤمن يحتاط لدينه فلا يعجل في الأمور ولا يأخذ الفتوى من غير أهلها، بل يتثبت حتى يقف على الصواب، ويسأل أهل العلم المعروفين بالاستقامة وفضل العلم حتى يحتاط لدينه، قال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل: 43] وأهل الذكر هم أهل العلم بالكتاب والسنة، فلا يسأل من يتهم في دينه أو لا يعرف علمه أو يعرف بأنه منحرف عن جادة أهل السنة.[1] هذه الأسئلة ضمن ما طرح على سماحة الشيخ بعد محاضرته بمسجد الراجحي بالرياض يوم 14/ 11/ 1411هـ بعنوان: (واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 6/63)
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Printed: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz (6/63)
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz