QawlScholarly archive

Fatāwā / Ibn Baz

No. 13133 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz

حكم الترخص برخص السفر مع عدم المشقة

Ibn Baz

Original · binbaz.org.sa

Question 13133

حكم الترخص برخص السفر مع عدم المشقة

Answer

الجواب: الرخصة في السفر رخصة عامة في الوقت الحاضر، وقبله وفيما يأتي أيضًا؛ لأن الذي شرعها، وهو علام الغيوب يعلم كل شيء ، ويعلم أحوال العباد في وقت التشريع، وهكذا في الأوقات المستقبلة مثل وقتنا الله يعلم كل شيء ، ولو كان التشريع يختلف لقال: إذا تيسرت الأسفار، أو جاءت مراكب مريحة، فلا تقصروا، ولا تجمعوا، ما قال هذا، لا قاله الرب سبحانه ولا قاله الرسول -عليه الصلاة والسلام-. قال العلماء: إنما قصرت الصلاة في السفر؛ لأنه مظنة للتعب والمشقة، والمظنة يستوي وجودها، وعدم وجودها ما دام أنها مظنة، فالسفر مظنة المشقة، ولكن ليس وجودها شرطًا، فإذا كان السفر مريحًا على إبل مريحة، وعلى أوقات مريحة، فالقصر مشروع، وهكذا الآن في السيارات والطائرات والقطارات والمركبات الفضائية كلهم طريق واحد، يشرع القصر، ويشرع الجمع للمسافر، ولو كان في غاية الراحة؛ لأن الرسول ﷺ حين شرع ذلك لم يقيد، والله في كتابه العظيم لم يقيد بالمشقة. فعلم بذلك أن المسافر يقصر ويجمع ويفطر، وإن كان سفره مريحًا في السيارة، أو في الطائرة، أو في غير ذلك، والحمد لله على كل حال، نعم. المقدم: الحمد لله جزاكم الله خيرًا.

Source