Fatāwā / Ibn Baz / The Noble Quran
No. 12422 Arabic Majmooʿ Fatawa Ibn Baz
ما معنى: {طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}؟
Ibn Baz The Noble Quran
Question 12422
ما معنى: {طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}؟
Answer
الجواب: على ظاهرها، طه [طه:1] هذه من الحروف المقطعة، مثل الم [البقرة:1] ومثل حم عسق [الشورى:1-2] ومثل: ص [ص:1] و ق [ق:1] هذه حروف مقطعة، الأكثر من أهل العلم أنهم يقولون فيها: الله أعلم بمعانيها ، والله جعلها فواتح لكثير من السور، للدلالة على أن القرآن مؤلف من هذه الحروف التي يعرفها الناس. أما قوله: مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى [طه:2-3] هذا واضح، الله ما أنزل القرآن ليشقى الرسول ﷺ ويتعب، ولكن أنزله تذكرة، للتذكرة والعمل والاستفادة، الله أنزل كتابه العظيم تذكرةً للمؤمنين، ولنبيه ﷺ؛ حتى يعملوا به ويستقيموا عليه، وفيه الراحة والطمأنينة، وفيه السعادة العاجلة والآجلة، وليس فيه الشقاء، بل فيه الراحة والطمأنينة وفيه التقرب إلى الله، والأنس بمناجاته وذكره ، وليس منزلًا ليشقى به النبي ﷺ أو العبد لا، بل ليستريح به وليتنعم به وليستفيد منه وليعمل به، وليفوز بالجنة والسعادة بعمله به واستقامته عليه. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
Source
- Scholar: Abd al-Aziz ibn Abd Allah ibn Baz
- Collection: Majmooʿ Fatawa Ibn Baz